هل تملك الصين صواريخ فرط صوتية؟ DF-17 وDF-27 وYJ-21

هل تملك الصين صواريخ فرط صوتية؟ DF-17 وDF-27 وYJ-21

نعم. فالصين تملك في الخدمة أسلحة فرط صوتية أكثر من أي دولة أخرى. إذ أدخلت نحو عام 2020 صاروخ DF-17، أول صاروخ انزلاقي فرط صوتي عملياتي في العالم، ثم أضافت إليه الصاروخ المضاد للسفن YJ-21، وكذلك صاروخ DF-27 الأبعد مدى، وفق وثائق استخباراتية أمريكية مسرّبة. وفي العرض العسكري الذي أقيم في سبتمبر 2025 كشفت عن موجة جديدة: الصواريخ الفرط صوتية المضادة للسفن YJ-17 وYJ-19 وYJ-20، إلى جانب CJ-1000 الذي وُصف بأنه صاروخ جوال فرط صوتي بعيد المدى.

يشرح هذا الدليل ما يميّز هذه الصواريخ، وما تملكه الصين منها، والأهداف التي صُمّمت لضربها.

5 ماخ فأكثر
السرعة التي يُعد عندها الصاروخ فرط صوتي
2020
العام التقريبي لدخول DF-17 الخدمة
5
صواريخ فرط صوتية جديدة ظهرت في عرض 2025
2021
عام اختبار الصين منظومة فرط صوتية مدارية

ما الصواريخ الفرط صوتية التي تملكها الصين؟

تطير الأسلحة الفرط صوتية بأكثر من خمسة أضعاف سرعة الصوت، وهو ما تفعله أيضاً معظم الصواريخ الباليستية. غير أن ما يميّز الجيل الجديد هو قدرته على المناورة بهذه السرعات، إما بالانزلاق عبر الطبقات العليا من الغلاف الجوي بعد دفعه بصاروخ، وإما بالاعتماد على محركات «سكرامجت» التي تتنفس الهواء. وهذا يجعل مساره صعب التنبؤ، والدفاع عن أهدافه أمراً عسيراً.

الصواريخ الفرط صوتية الصينية، 2026
الصاروخالنوعالمدى (تقديري)الوضع
DF-17صاروخ باليستي مزوّد بمركبة انزلاقية فرط صوتيةنحو 1,800-2,500 كمفي الخدمة منذ نحو 2020
DF-27صاروخ انزلاقي أبعد مدىنحو 5,000-8,000 كمورد في وثائق أمريكية مسرّبة
DF-26Dنسخة من صاروخ متوسط المدىنحو 4,000 كمعُرض عام 2025
YJ-21صاروخ باليستي/فرط صوتي مضاد للسفننحو 1,000-1,500 كميُطلق من السفن والطائرات؛ في الخدمة
YJ-17 / YJ-19 / YJ-20صواريخ فرط صوتية مضادة للسفنيصل مدى YJ-19 إلى نحو 1,400 كم بحسب التقاريرعُرضت في عرض 2025
CJ-1000صاروخ جوال فرط صوتيبعيد المدى (وفق ما يُزعم)عُرض في عرض 2025
المصادر: Defense One؛ Breaking Defense؛ وزارة الدفاع الأمريكية؛ تقديرات من مصادر مفتوحة. معظم أرقام الأداء غير مؤكدة.

DF-17: أول صاروخ انزلاقي عملياتي

ظهر صاروخ DF-17 للمرة الأولى في العرض العسكري يوم 1 أكتوبر 2019. ويحمل مركبة انزلاقية فرط صوتية تُعرف في الغرب باسم DF-ZF، مثبتة على صاروخ يعمل بالوقود الصلب. وبعد انتهاء احتراق الصاروخ، تنزلق المركبة عبر الطبقات العليا من الغلاف الجوي بسرعة فرط صوتية وتستطيع تغيير اتجاهها، ما يجعل اعتراضها أصعب بكثير على منظومات دفاعية مثل «باتريوت» و«ثاد». ويستهدف الصاروخ أساساً القواعد والدفاعات في اليابان وتايوان والفلبين. ويتناوله بالتفصيل دليلنا إلى صاروخ DF-17.

YJ-21 والصواريخ الفرط صوتية المضادة للسفن

أكثر ما يقلق البحرية الأمريكية من الأسلحة الفرط صوتية الصينية هي تلك المصمّمة لضرب السفن. فصاروخ YJ-21 يُطلق من خلايا الإطلاق العمودي في المدمرة من طراز 055 ومن القاذفات H-6، ويُعتقد أنه ينقضّ على هدفه بسرعة عالية جداً. وهو ينضم إلى صاروخَي DF-21D وDF-26 البريين في ترسانة الصين من «قاتلات الحاملات». وأضاف عرض 2025 صواريخ YJ-17 وYJ-19 وYJ-20، ويُقال إن YJ-19 يعمل بمحرك «سكرامجت». ولا يمكن التحقق المستقل من معظم هذه المزاعم، لكن هذا التنوع وحده يكشف حجم ما استثمرته الصين في هذا المجال. أما أسطول حاملات الطائرات الصيني الذي تكمّله هذه الصواريخ، فيتناوله دليلنا إلى حاملات الطائرات الصينية.

الاختبار المداري عام 2021

في يوليو وأغسطس 2021 اختبرت الصين مركبة انزلاقية فرط صوتية أُطلقت إلى المدار، فدارت حول الأرض قبل أن تهبط نحو هدفها. وفاجأ الاختبار، الذي كشفته صحيفة «فايننشال تايمز» أولاً، المسؤولين الأمريكيين، حتى إن رئيس هيئة الأركان المشتركة شبّهه بـ«لحظة سبوتنيك». ويمكن لسلاح من هذا النوع، يُعرف بنظام القصف المداري الجزئي، أن يقترب من الولايات المتحدة من جهة الجنوب، متفادياً الرادارات والصواريخ الاعتراضية الموجّهة نحو الشمال. أما الصين فقالت إنها كانت تختبر مركبة فضائية قابلة لإعادة الاستخدام.

كيف تقارن الصين بالولايات المتحدة؟

تتقدم الصين في عدد الأسلحة الفرط صوتية الموضوعة في الخدمة. فالولايات المتحدة لم تبدأ نشر أول صاروخ فرط صوتي أرضي لديها، «دارك إيغل» التابع للجيش، إلا عام 2025، فيما تأجلت برامج أخرى عدة أو أُلغيت، كما يوضح دليلنا إلى الصواريخ الفرط صوتية الأمريكية. وتملك روسيا كذلك أسلحة فرط صوتية في الخدمة، منها «كينجال» و«تسيركون». أما الصورة الأشمل للقوة الصاروخية الصينية فيعرضها دليلنا إلى الصواريخ الصينية.

قراءة المحرر
الصواريخ الفرط صوتية ليست عصيّة على الإيقاف، وكثيراً ما يُبالغ في سرعتها وقدرتها على المناورة. لكن الصين طوّرت منها أنواعاً أكثر، وبوتيرة أسرع، من أي دولة أخرى، ووجّهتها مباشرة إلى أكثر ما تعتمد عليه الولايات المتحدة في المحيط الهادئ: حاملات الطائرات والقواعد الكبرى والدفاعات الصاروخية. وهذا يرغم الجيش الأمريكي على إنفاق مبالغ طائلة على أجهزة استشعار وصواريخ اعتراضية جديدة، وهو جزء من الغاية أصلاً.

الأسئلة الشائعة

هل تملك الصين صواريخ فرط صوتية؟

نعم. أدخلت الصين صاروخ DF-17 الخدمة نحو عام 2020، ثم أضافت إليه YJ-21 وصواريخ فرط صوتية أخرى.

ما اسم الصاروخ الفرط صوتي الصيني؟

أشهرها DF-17. ومن الصواريخ الأخرى DF-27، والصاروخ المضاد للسفن YJ-21، وYJ-17 وYJ-19 وYJ-20، والصاروخ الجوال CJ-1000.

هل تتقدم الصين على الولايات المتحدة في الأسلحة الفرط صوتية؟

في الأسلحة الموضوعة في الخدمة، نعم. فالولايات المتحدة لم تبدأ نشر أول صاروخ فرط صوتي أرضي لديها، «دارك إيغل»، إلا عام 2025.

هل يمكن اعتراض الصواريخ الفرط صوتية؟

الأمر صعب لكنه ليس مستحيلاً. فقدرتها على المناورة تجعل تتبعها عسيراً، والولايات المتحدة تطوّر أجهزة استشعار فضائية وصواريخ اعتراضية جديدة للتصدي لها.

ما الأهداف التي يستطيع DF-17 ضربها؟

صُمّم لضرب القواعد العسكرية والدفاعات الجوية، وربما السفن، ضمن مدى يراوح بين نحو 1,800 و2,500 كيلومتر.

ما الاختبار الفرط صوتي الذي أجرته الصين عام 2021؟

أطلقت الصين مركبة انزلاقية فرط صوتية إلى المدار، فدارت حول الأرض قبل أن تهبط، في اختبار فاجأ المسؤولين الأمريكيين.

المصادر
  • Defense One – China’s new missiles: parade showpieces or showstoppers? (September 2025): defenseone.com
  • Breaking Defense – China’s parade shows off nuclear triad (September 2025): breakingdefense.com
  • US Department of Defense – Military and Security Developments Involving the People’s Republic of China 2025: media.defense.gov

Bir Yorum Yazın

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *