الحوثيون يزعمون استهداف أرامكو ينبع ومصفاة رابغ والتحالف يعلن اعتراض صواريخ باليستية

الحوثيون يزعمون استهداف أرامكو ينبع ومصفاة رابغ والتحالف يعلن اعتراض صواريخ باليستية

أعلن الحوثيون في اليمن يوم السبت 24 أكتوبر/تشرين الأول 2026 أنهم استهدفوا بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة منشأة لأرامكو السعودية في ينبع، ومصفاة رابغ النفطية، وخط أنابيب النفط الخام شرق-غرب، وأربعة مطارات وقواعد جوية سعودية. ولم تؤكد السلطات السعودية حتى وقت كتابة هذا الخبر أي إصابة. وقال التحالف بقيادة السعودية إن دفاعاته الجوية دمّرت صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه الطائف وينبع، وقبل ذلك صاروخاً باتجاه الرياض وطائرة مسيّرة فوق المنطقة الشرقية.

أبرز المعطيات
  • ادعاء الحوثيين: سبع هجمات بالصواريخ والمسيّرات على مطاري الرياض والدمام وأرامكو ينبع ومصفاة رابغ وخط شرق-غرب ومطار نجران وقاعدة خميس مشيط
  • التحالف: اعتراض صواريخ باتجاه الرياض والطائف وينبع ومسيّرة فوق المنطقة الشرقية
  • الدفاع المدني: سقوط أجزاء وشظايا في مناطق مكة وجدة والطائف ورابغ دون ذكر إصابات
  • وزارة الصحة في صنعاء: مقتل 11 شخصاً في غارات على منزل وسكن عمال مصنع إسمنت
  • لا تأكيد سعودياً لإصابة منشآت نفطية حتى الآن
رسم من Defense and Tech يقارن بين البيانات السعودية وادعاءات الحوثيين وأرقام وزارة الصحة في صنعاء يوم 24 أكتوبر 2026
رسم أصلي من Defense and Tech يلخّص بيانات التحالف بقيادة السعودية والدفاع المدني السعودي والحوثيين ووزارة الصحة في صنعاء. الادعاءات لم يتم التحقق منها بشكل مستقل. ليس صورة فوتوغرافية.

ماذا يقول الحوثيون؟

في بيان بثّته وكالة سبأ التابعة للحوثيين نحو الساعة السابعة مساءً بالتوقيت المحلي، قال المتحدث العسكري يحيى سريع إن الجماعة نفّذت “سبع عمليات” استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض “على مرحلتين”، ومنشأة أرامكو في ينبع، ومصفاة رابغ، ومحطات ضخ النفط الخام وخط الأنابيب شرق-غرب، ومطار الملك فهد الدولي في الدمام، ومطار نجران، وقاعدة خميس مشيط الجوية. وادّعى سريع أن جميع الأهداف أُصيبت وأن حركة الملاحة في مطار الدمام تعطّلت (سبأ). ولم يتسنَّ التحقق من أي من هذه الادعاءات بشكل مستقل.

وقال سريع إن الهجمات جاءت رداً على ما وصفه بمئة غارة جوية سعودية على صنعاء ومناطق أخرى خاضعة للحوثيين خلال 24 ساعة. وفي بيان منفصل، قال إن قوات الجماعة استهدفت أيضاً قوات مدعومة سعودياً في ما سمّاه “معسكر النصر” وقاعدة بحرية في عدن (سبأ). ونقلت رويترز عن الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً أن ثلاثة صواريخ باليستية حوثية أصابت مواقع لخفر السواحل في عدن.

ماذا تقول السلطات السعودية؟

أعلن المتحدث باسم التحالف اللواء الركن تركي المالكي صباح السبت أن الدفاعات الجوية اعترضت صاروخاً باليستياً أُطلق باتجاه الرياض ودمّرت طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية (واس، واس). وفي وقت لاحق، قال التحالف إنه دمّر صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه الطائف وينبع. وأصدر الدفاع المدني السعودي تنبيهات قصيرة لسكان الطائف وينبع ومكة المكرمة وجدة، ثم أعلن زوال الخطر بعد نحو عشر دقائق (رويترز).

وبحسب المتحدث الرسمي للدفاع المدني، في تصريح نقلته وكالة الأنباء السعودية، سقطت أجزاء من الصاروخين المعترَضين في وادي المغمّس بالعاصمة المقدسة، وشظايا الاعتراض في حي النزهة بمحافظة جدة ووادي جليل بمحافظة الطائف ومركز مستورة بمحافظة رابغ (واس). ولم يذكر البيان وقوع إصابات، ولم يتطرق إلى ادعاءات الحوثيين بشأن أرامكو وخط الأنابيب ومصفاة رابغ.

صنعاء تعلن سقوط قتلى في غارات سعودية

قالت وزارة الصحة في صنعاء، الخاضعة لسلطة الحوثيين، إن طائرات سعودية استهدفت منزلاً في منطقة عصر بالعاصمة، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثة (سبأ). وفي تحديث مساء السبت، قالت إن غارات على سكن عمال مصنع إسمنت في مديرية همدان قتلت ثمانية أشخاص بينهم ثلاث نساء وأربعة أطفال، وأصابت 15 (سبأ). ولم تطّلع Defense and Tech على تعليق من التحالف بشأن هذه الأرقام.

ماذا يعني ذلك للعالم العربي؟

تقع ينبع على البحر الأحمر عند الطرف الغربي لخط أنابيب شرق-غرب الذي يتيح للمملكة تصدير النفط الخام دون المرور بمضيق هرمز، فيما تضم رابغ، شمال جدة على الساحل نفسه، مجمّعاً كبيراً للتكرير. وأي ضرر مؤكد في هذه المنشآت سيمسّ أمن الطاقة في المنطقة بأسرها، لكن الحوثيين وحدهم يقولون حتى الآن إنها أُصيبت. كما أن سقوط شظايا اعتراض في مناطق مكة المكرمة وجدة والطائف يضع منظومات الدفاع الجوي السعودية أمام اختبار متواصل، ويأتي فيما تناقش القاهرة تفويضاً لدعم الدفاع عن المملكة.

تطورات سابقة

يوم الخميس 22 أكتوبر/تشرين الأول، زعم الحوثيون أنهم هاجموا وزارة الدفاع السعودية في الرياض ومنشآت أرامكو في ينبع ومطار الملك فهد الدولي في الدمام. وبحسب رويترز، أعلنت السلطات السعودية مقتل شخصين في الدمام ولم تؤكد الادعاءين الآخرين. ونتناول التصعيد المستمر منذ سبتمبر/أيلول، بما في ذلك الهجمات الدامية على مطار الرياض، في ملفنا عن الحرب بين الحوثيين والسعودية. وفي القاهرة، يستأنف مجلس النواب في 26 أكتوبر/تشرين الأول مناقشة طلب الرئيس عبد الفتاح السيسي تفويضه بدعم الدفاع عن السعودية (تقريرنا عن التصويت في مصر). وكان الحوثيون قد زعموا إسقاط مروحية سعودية في نجران، فيما أرجع التحالف سقوطها إلى خلل فني (تقرير المروحية AH-6i).

المصادر: وكالة الأنباء السعودية (بيانات التحالف والدفاع المدني، 24 أكتوبر/تشرين الأول 2026)؛ رويترز؛ وكالة سبأ (بيانات يحيى سريع ووزارة الصحة في صنعاء). لم يتم التحقق بشكل مستقل من ادعاءات الطرفين. سيتم تحديث هذا الخبر.

Bir Yorum Yazın

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *