STM التركية تضع عارضة السفينة البرتغالية «فرناندو بيسوا» ثاني سفينة إمداد تبنيها للبحرية البرتغالية

STM التركية تضع عارضة السفينة البرتغالية «فرناندو بيسوا» ثاني سفينة إمداد تبنيها للبحرية البرتغالية

وضعت شركة STM التركية في 20 أكتوبر 2026 عارضة السفينة «فرناندو بيسوا» (NRP Fernando Pessoa)، ثاني سفينة إمداد ودعم لوجستي تبنيها للبحرية البرتغالية، في حوض ADA لبناء السفن بمنطقة توزلا في إسطنبول. وأعلنت البحرية البرتغالية والشركة الخبر في اليوم نفسه. ومع استمرار العمل في السفينة الأولى «لويس دي كامويس»، باتت السفينتان قيد البناء بالتوازي (البحرية البرتغالية، بيان STM).

أبرز المعلومات
  • السفينة: NRP Fernando Pessoa (A5212)، الثانية من سفينتي إمداد ودعم لوجستي للبرتغال
  • وُضعت العارضة في 20 أكتوبر 2026 في حوض ADA بمنطقة توزلا في إسطنبول؛ والمقاول الرئيسي STM
  • السفينتان قيد البناء الآن في الوقت نفسه
  • الطول 137 متراً، والإزاحة 11 ألف طن، والسرعة أكثر من 18 عقدة، ودفع هجين ديزل-كهربائي (البحرية البرتغالية)
  • تخطط STM لإنزال السفينتين إلى الماء في 2027 وتسليمهما في 2028
رسم من Defense and Tech يعرض المراحل والبيانات الرسمية لسفينتي الإمداد البرتغاليتين اللتين تبنيهما STM
رسم أصلي من Defense and Tech استناداً إلى بيانات البحرية البرتغالية وشركة STM. ليس صورة فوتوغرافية.

المراسم في توزلا

ترأس رئيس أركان البحرية البرتغالية الأدميرال جورجي نوبري دي سوزا مراسم وضع أول كتلة من العارضة، بحضور قائد الأسطول التركي الأدميرال قادر يلدز وممثلين عن البحريتين وعن STM وحوض ADA. وبحسب بيان البحرية البرتغالية، قال نوبري دي سوزا إن السفينة سترفع مرونة الأسطول البرتغالي العملياتية بصورة كبيرة، ووصفها بأنها «أكثر من سفينة دعم لوجستي» و«مضاعِف قوة حقيقي» سيساعد البرتغال على إبقاء حضور بحري متواصل في المحيط الأطلسي (البحرية البرتغالية).

كان من المقرر أصلاً أن تحمل السفينة اسم «د. دينيس» تكريماً للملك دينيس، قبل أن تعيد البحرية البرتغالية تسميتها باسم الشاعر فرناندو بيسوا، بحسب STM. ورقمها البحري A5212 (Naval News).

الجدول الزمني والتسليم

وقّعت STM العقد في لشبونة في 17 ديسمبر 2024، وتصفه بأنه أول تصدير تركي لسفينة عسكرية إلى دولة عضو في الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو معاً. وجرى قص الصفائح الفولاذية للسفينة الأولى في نوفمبر 2025 ووضع عارضتها في يناير 2026، فيما قُصّت صفائح السفينة الثانية في 18 يونيو 2026 (STM).

وقال المدير العام لشركة STM أوزغور غوليريوز: «نهدف إلى إنزال السفينتين إلى الماء في 2027 وتسليمهما إلى البحرية البرتغالية في 2028». وتتوقع البحرية البرتغالية تسلّم «فرناندو بيسوا» في نهاية 2028 (البحرية البرتغالية، Baird Maritime). ولم يذكر أي من البيانين قيمة العقد.

ما مهمة السفينتين؟

سفينة الإمداد والتزويد بالوقود (AOR) تنقل الوقود والمؤن إلى السفن الحربية في عرض البحر، فتطيل بقاءها في مناطق الانتشار دون العودة إلى الموانئ. ووفق البحرية البرتغالية، ستنقل السفينتان وقود السفن والطائرات ومياه الشرب والبضائع العامة والذخائر، وتقدمان دعماً لوجستياً متنوعاً وقدرات استشفائية معززة في الكوارث. ويبلغ طول كل منهما 137 متراً وإزاحتها 11 ألف طن، وتتجاوز سرعتها 18 عقدة بدفع هجين ديزل-كهربائي، ويبلغ طاقمها 50 فرداً مع أماكن إقامة مؤقتة لأكثر من 100 شخص إضافي (البحرية البرتغالية).

وتضيف STM أن السفينتين تستطيعان البقاء في البحر حتى 30 يوماً، وحمل ما يصل إلى 20 مركبة تكتيكية مدرعة خفيفة تُحمَّل عبر منحدر دحرجة في الربع الخلفي، ما يتيح دعم العمليات البرمائية والمشتركة. كما ستضم كل سفينة منصة هبوط للمروحيات والطائرات المسيّرة وحظيرة للمسيّرات ونظام اتصالات متكاملاً للقيادة والسيطرة. وتذكر الشركة ضمن تسليح الدفاع الذاتي أنظمة دفاع قريب ومحطات أسلحة عيار 12.7 ملم يُتحكم بها عن بعد وقاذفات رقائق وشراك خداعية (STM).

ماذا يعني ذلك للمنطقة العربية؟

تحولت أحواض بناء السفن التركية خلال العقد الأخير من خدمة برامج البحرية المحلية إلى خط تصدير، والطلبية البرتغالية هي أول ما يصل منها إلى بحرية عضو في الاتحاد الأوروبي والناتو، بحسب STM. ويهم ذلك القوات البحرية العربية التي تخطط لاقتناء سفن إمداد ودعم لوجستي، إذ يتيح مشروع بمواعيد معلنة كهذا متابعة قدرة التصميم التركي على الالتزام بالجدول الزمني لدى زبون أطلسي. وقال غوليريوز إن خبرة STM تستند إلى 44 مشروعاً لمنصات بحرية في 11 حوضاً لبناء السفن، وهو رقم صادر عن الشركة نفسها. ويُظهر المشروع أيضاً تقسيم العمل الشائع في الصادرات البحرية التركية: مقاول هندسي رئيسي (STM) وحوض خاص يبني الهياكل (ADA). للاطلاع على الأسطول التركي راجع دليلنا لعدد السفن الحربية التركية، وعلى عقود القطاع عقود الصناعات الدفاعية التركية في 2026.

المصادر: البحرية البرتغالية (marinha.pt، 20 أكتوبر 2026)؛ بيان STM الصحفي، أنقرة، 20 أكتوبر 2026 (عبر Joint Forces News)؛ Naval News؛ Baird Maritime. سيُحدَّث هذا التقرير عند مرحلتي الإنزال والتسليم.

Bir Yorum Yazın

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *