الصناعات الدفاعية التركية توقّع عقوداً جديدة بـ15 مليار دولار في 2026 وتتوقع 20 ملياراً بنهاية العام

الصناعات الدفاعية التركية توقّع عقوداً جديدة بـ15 مليار دولار في 2026 وتتوقع 20 ملياراً بنهاية العام

وقّعت شركات الصناعات الدفاعية التركية منذ بداية 2026 عقوداً جديدة بقيمة 15 مليار دولار، وتتوقع رئاسة الصناعات الدفاعية (SSB) أن يصل الرقم إلى 20 مليار دولار بنهاية العام، بحسب ما أعلنه رئيسها البروفيسور خلوق غورغون في مدينة بورصة يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول. وأضاف، وفق وكالة الأناضول، أن قيمة الطلبيات المفتوحة لدى الموردين المحليين تتجاوز حالياً 13.4 مليار دولار.

آخر تحديث: 18 أكتوبر/تشرين الأول 2026

أبرز الأرقام
  • العقود الجديدة الموقعة في 2026 (حتى 17 أكتوبر): 15 مليار دولار
  • توقعات SSB لكامل العام: 20 مليار دولار
  • طلبيات أسيلسان وروكيتسان وتوساش وهافلسان وSTM لدى الشركات المحلية خلال السنوات الثلاث الأخيرة: أكثر من 20 مليار دولار، موزعة على أكثر من 16 ألف شركة
  • الطلبيات المحلية المفتوحة حالياً: أكثر من 13.4 مليار دولار
  • غير معلن: توزيع مبلغ 15 مليار دولار بين المشتريات المحلية وعقود التصدير

ماذا قال خلوق غورغون في بورصة؟

جاءت تصريحات غورغون خلال ورشة عمل نظمتها الرئاسة حول المقاولين من الباطن وإدارة سلاسل التوريد في قطاع الدفاع والطيران. ونقلت وكالة الأناضول عنه أن عقوداً جديدة بقيمة 15 مليار دولار وُقّعت مع شركات القطاع خلال 2026، فيما قال بحسب صحيفة بورصة حاكميت المحلية: “نتوقع أن يبلغ هذا الرقم 20 مليار دولار بحلول نهاية العام”.

وقدّم غورغون أرقاماً عن دور كبار المقاولين الرئيسيين الخمسة: فقد تعاملت أسيلسان وروكيتسان وتوساش (الصناعات الجوية والفضائية التركية) وهافلسان وSTM خلال السنوات الثلاث الماضية مع أكثر من 16 ألف شركة محلية، ومنحتها طلبيات تتجاوز قيمتها 20 مليار دولار، بينما تتخطى الطلبيات المفتوحة في السوق المحلية اليوم 13.4 مليار دولار.

وفي ما يخص الصادرات، قال إن نمو صادرات القطاع يفوق بوضوح نمو الصادرات التركية عموماً، وإن قيمة الكيلوغرام الواحد من الصادرات الدفاعية تعادل 40 ضعف متوسط الصادرات التركية.

هذه الأرقام تصريحات رسمية أُدلي بها في فعالية علنية، ولم تنشر الرئاسة تفصيلاً لها. ولا يتضح من التصريحات المنقولة حجم ما يخص مشتريات القوات المسلحة التركية من مبلغ 15 مليار دولار مقارنةً بعقود التصدير، لذلك لا يصح جمعه مع أرقام الصادرات السنوية أو مقارنته بها مباشرة.

رسم بياني لعقود الصناعات الدفاعية التركية والطلبيات المفتوحة في 2026
أبرز الأرقام التي أعلنها رئيس الصناعات الدفاعية التركية خلوق غورغون في بورصة يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول 2026. رسم بياني: DefenseandTech استناداً إلى وكالة الأناضول.

ما هي ورشة بورصة لسلاسل التوريد؟

الاجتماع هو النسخة الثانية من فعالية تجمع فيها الرئاسة المقاولين الرئيسيين بمقاوليهم من الباطن والموردين الصغار والمتوسطين، وقد انطلقت في 16 أكتوبر وتستمر حتى 18 منه. وبحسب وكالة هيبيا، تشارك 209 شركات ومن المقرر عقد نحو ألف لقاء عمل ثنائي. وأوضح غورغون أن مقترحات الاجتماع الأول تحولت إلى خريطة طريق بتنسيق من الرئاسة تشمل الموارد البشرية والتمويل والتصدير والعقود وإجراءات الدفع، وأن البيان الختامي لهذه النسخة سيتحول بدوره إلى خريطة طريق استراتيجية.

وتشير منشورات الرئاسة إلى جلسات تناولت الطاقة الإنتاجية وسلاسل التوريد وتطوير القدرات المحلية، كما وزّع غورغون جوائز على شركات في 17 فئة تمتد من التصدير والبحث والتطوير إلى تطوير المنتجات وبرنامج تقييم الكفاءة الصناعية EYDEP، وفق منشوره على منصة إكس.

ماذا يعني ذلك للعالم العربي؟

الطلبية المفتوحة عمل متعاقد عليه لم يُسلَّم بعد. ووجود طلبيات محلية مفتوحة تتجاوز 13.4 مليار دولار يعني أن قسماً كبيراً من الإنتاج الدفاعي التركي الحالي يعتمد على موردين من الصفين الثاني والثالث، وهو ما يهم الدول العربية التي تشتري أنظمة تركية أو تبحث عن إنتاج مشترك، لأن مواعيد التسليم ترتبط مباشرة بقدرة هذه السلسلة. ولهذا تركزت نقاشات بورصة على الطاقة الإنتاجية والتمويل ومدد الدفع أكثر من المنتجات الجديدة.

وتمتد علاقة الرئاسة بالمنطقة إلى بناء القدرات أيضاً: فقد أعلنت في نشرتها الأسبوعية أن أكاديمية الصناعات الدفاعية التابعة لها أنهت برنامجاً تدريبياً بعنوان “إدارة برامج الاستحواذ الدفاعي” لوفد من وزارة الدفاع الإماراتية.

عقود حديثة وراء الأرقام

لم تفصّل الرئاسة مكونات مبلغ 15 مليار دولار، لكن نشرتها الأسبوعية حتى 12 أكتوبر تعطي فكرة عن الوتيرة، إذ تضمنت:

  • عقوداً بين الرئاسة وأسيلسان بقيمة 2.46 مليار يورو لتوريد أنظمة دفاع جوي هجينة؛
  • عقداً بقيمة 195 مليون دولار مع أسيلسان لأنظمة رادار؛
  • عقد تصدير لأسيلسان بقيمة 125 مليون دولار لأنظمة أسلحة وحرب إلكترونية لمستخدم نهائي أجنبي لم يُكشف عنه؛
  • عقد مشروع القمر الصناعي HÜRSAT-2 بين توساش وروكيتسان، الموقع خلال المؤتمر الدولي السابع والسبعين للملاحة الفضائية بحضور الرئاسة.

ولم تذكر النشرة مواعيد التسليم. لمزيد من التفاصيل راجع دليلنا حول أنظمة الدفاع الجوي التركية وأنظمة الحرب الإلكترونية التركية.

السياق الصناعي

تأتي هذه الأرقام بعد أيام من مشروع موازنة 2027، الذي أعلن فيه نائب الرئيس جودت يلماز زيادة مخصصات شراء الأسلحة والذخائر وسائر المعدات الدفاعية في موازنة وزارة الدفاع بنسبة 229%، كما تناولنا في تقريرنا عن موازنة الدفاع التركية لعام 2027. وذكر يلماز أيضاً أن صادرات الدفاع والطيران التركية بلغت 10.05 مليار دولار في 2025، وفق الأناضول. ويبقى توقيع العقود والتسليم والتصدير مقاييس مختلفة، إذ قد يستغرق تنفيذ عقد موقع هذا العام عدة سنوات.

ولا تزال بعض البرامج الكبرى تعتمد على أنظمة فرعية مستوردة، مثل محركات جنرال إلكتريك F110 التي تشغّل النماذج الأولى من مقاتلة قآن (KAAN) إلى حين جاهزية المحرك المحلي. أما الهدف الذي أعلنته الرئاسة في بورصة هو بناء قاعدة من المقاولين من الباطن تطوّر الأنظمة الفرعية الحرجة وتنافس في الخارج بعلاماتها الخاصة. ويمكن الاطلاع على حصة الأنظمة غير المأهولة من هذا الإنتاج في دليلنا للطائرات المسيّرة التركية.

أسئلة شائعة

كم بلغت قيمة العقود الجديدة للصناعات الدفاعية التركية في 2026؟

15 مليار دولار حتى 17 أكتوبر 2026 بحسب رئيس الرئاسة خلوق غورغون، مع توقع بلوغ 20 مليار دولار بنهاية العام.

هل يشمل مبلغ 15 مليار دولار الصادرات؟

لم تحدد التصريحات المنقولة ذلك، ولم تنشر الرئاسة توزيعاً بين المشتريات المحلية والتصدير.

ما المقصود بالطلبيات المحلية المفتوحة؟

أعمال متعاقد عليها مع موردين أتراك لم تُسلَّم بعد، وتتجاوز قيمتها حالياً 13.4 مليار دولار بحسب غورغون.

من هم المقاولون الرئيسيون في الصناعة الدفاعية التركية؟

ذكر غورغون أسيلسان وروكيتسان وتوساش وهافلسان وSTM، التي تعاملت مع أكثر من 16 ألف شركة محلية خلال ثلاث سنوات.

المصادر

Bir Yorum Yazın

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *