روسيا تعلن إسقاط 532 مسيّرة أوكرانية خلال ليلة واحدة فوق 23 منطقة

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمّرت 532 طائرة مسيّرة أوكرانية ثابتة الجناح خلال ليلة 24 إلى 25 أكتوبر/تشرين الأول. وجاء الإعلان عبر قناة الوزارة الرسمية على تيليغرام في 25 أكتوبر، ولم يتسنَّ التحقق من هذه الأرقام بشكل مستقل.
- تقول الوزارة إن 532 مسيّرة ثابتة الجناح أُسقطت بين الساعة 20:00 بتوقيت موسكو في 24 أكتوبر والساعة 08:00 في 25 أكتوبر
- أُبلغ عن عمليات الاعتراض فوق 23 منطقة وجمهورية روسية، بينها منطقة موسكو، إضافة إلى بحر آزوف
- أعلنت الوزارة في بيان منفصل إسقاط 125 مسيّرة خلال ساعات النهار في 24 أكتوبر
- لم يتضمن البيان أي معلومات عن أضرار أو إصابات
أين أُسقطت المسيّرات؟
بحسب الوزارة، جرى إسقاط المسيّرات فوق رقعة واسعة تمتد من المناطق الحدودية مع أوكرانيا حتى منطقة الفولغا وجبال الأورال. وشملت القائمة مقاطعات بيلغورود وبريانسك وكورسك وفورونيج وتولا وأوريول وليبيتسك وكالوغا وريازان وروستوف وساراتوف وسامارا وبينزا وفولغوغراد وأوليانوفسك، إلى جانب منطقة موسكو وإقليمي بيرم وكراسنودار.
كما ذكرت الوزارة جمهوريات تتارستان وأديغيا وماري إل وأودمورتيا، وشبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا من أوكرانيا عام 2014، إضافة إلى مياه بحر آزوف. ويقع إقليم بيرم وأودمورتيا على بُعد أكثر من 1000 كيلومتر من خط الجبهة، ما يعكس تزايد مدى المسيّرات الهجومية الأوكرانية بعيدة المدى.
أرقام النهار والصورة الأوسع
جاء الرقم الليلي بعد بيان سابق للوزارة أفاد بأن الدفاعات الجوية دمّرت 125 مسيّرة أوكرانية ثابتة الجناح بين الساعة 08:00 و20:00 بتوقيت موسكو في 24 أكتوبر. وبجمع البيانين يصل عدد عمليات الاعتراض المعلنة إلى نحو 657 خلال قرابة 24 ساعة.
استخدمت أوكرانيا طوال الحرب مسيّرات بعيدة المدى لاستهداف مصافي النفط ومستودعات الوقود والمطارات ومصانع الدفاع الروسية. في المقابل، صعّدت روسيا هجماتها بالمسيّرات والصواريخ على أوكرانيا؛ إذ أفاد الملخص اليومي للوزارة في 24 أكتوبر بأن القوات الروسية ضربت منشآت موانئ أوكرانية وسفنًا بالمسيّرات.
التحقق والسياق
تكتفي وزارة الدفاع الروسية عادةً بإعلان عدد المسيّرات التي تقول إنها اعترضتها، من دون توضيح عدد ما أُطلق أو ما وصل إلى أهدافه. ولا تعلّق كييف عادةً على هذه الأرقام، ولا يمكن التحقق بشكل مستقل من ادعاءات أي من الطرفين الميدانية.
وغالبًا ما تعلن السلطات الإقليمية في روسيا بشكل منفصل عن تداعيات مثل هذه الهجمات، بما في ذلك القيود المؤقتة على الرحلات في المطارات والأضرار الناجمة عن سقوط الحطام. ويؤكد حجم الهجوم المعلن أن حرب المسيّرات باتت محورية في مساعي الطرفين لضرب أهداف بعيدة خلف خطوط الجبهة.
الصورة الرئيسية: Dmitriy Fomin / CC BY 2.0, via Wikimedia Commons



