ناقلة تُصاب بمقذوفين قبالة رأس الخفجي في السعودية.. وتحديد هويتها بأنها «لارغو أتوم»

ناقلة تُصاب بمقذوفين قبالة رأس الخفجي في السعودية.. وتحديد هويتها بأنها «لارغو أتوم»

أعلن مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني (UKMTO) أن ناقلة كانت تبحر باتجاه الجنوب الشرقي في الخليج أُصيبت بمقذوفين مجهولين في جانبها الأيسر على بعد نحو 72 ميلاً بحرياً شرق رأس الخفجي في المملكة العربية السعودية، عند الساعة 23:47 بالتوقيت العالمي يوم 1 نوفمبر (02:47 بتوقيت إسطنبول يوم 2 نوفمبر). وبحسب تحذير UKMTO رقم 192-26، فإن جميع أفراد الطاقم بخير ولم يُبلَّغ عن أي أثر بيئي. ولم يُسمِّ المركز السفينة، لكن شركة الأمن البحري Vanguard Tech، التي نقلت عنها ذا ماريتايم إكزكيوتيف، حددتها بأنها الناقلة «لارغو أتوم» (Largo Atom، الرقم IMO 1034747)، وقالت إنها أُصيبت بطائرتين مسيّرتين وفقدت الطاقة بالكامل.

أبرز النقاط
  • UKMTO: إصابة ناقلة في جانبها الأيسر بمقذوفين مجهولين على بعد 72 ميلاً بحرياً شرق رأس الخفجي، الساعة 23:47 بالتوقيت العالمي يوم 1 نوفمبر
  • جميع أفراد الطاقم بخير، ولا أثر بيئياً مُبلَّغاً عنه، والتحقيق جارٍ
  • حددت شركة Vanguard Tech السفينة بأنها ناقلة المنتجات «لارغو أتوم» (Largo Atom) التي ترفع علم ليبيريا، وقالت إن مسيّرتين أفقدتاها الطاقة كلياً؛ ولم يُسمِّ UKMTO السفينة
  • قبل ساعات أُصيبت قاطرة بحرية مرتبطة بالإمارات، حُدّدت باسم «سلات ستورم»، في مضيق هرمز وأُفيد بغرقها جزئياً
  • لم تتبنَّ أي دولة أو جماعة الهجوم على «لارغو أتوم»
ناقلات نفط راسية في ميناء البصرة النفطي العراقي شمال الخليج عام 2004
صورة أرشيفية: ناقلات في ميناء البصرة النفطي العراقي شمال الخليج، 28 سبتمبر 2004. السفينة في الصورة ليست «لارغو أتوم». الصورة: البحرية الأمريكية / صامويل شيفرز (ملكية عامة)، عبر ويكيميديا كومنز؛ مقتطعة.

ما الذي أكده UKMTO؟

جاء البلاغ من ربان السفينة نفسه، ويصف الحادث بأنه هجوم لا حادث عرضي: مقذوفان من نوع غير معروف أصابا الجانب الأيسر للناقلة أثناء إبحارها. وتحقق السلطات في الحادث، فيما نصح المركز السفن في المنطقة بالعبور بحذر والإبلاغ عن أي نشاط مريب. ولم يقدّم معلومات عن الأضرار أو الحمولة أو الجهة المهاجمة.

أما نوع السلاح وحجم الضرر وفقدان الطاقة فمصدرها رواية Vanguard Tech وحدها، ولم يؤكدها UKMTO ولا مشغّل السفينة ولا أي حكومة. ولم تعثر Defense and Tech على أي تبنٍّ لهذا الهجوم.

عن السفينة

تُظهر سجلات نظام التعريف الآلي (AIS) المتاحة للعموم أن «لارغو أتوم» ناقلة كيماويات ومنتجات نفطية بُنيت عام 2025 وترفع علم ليبيريا، بطول 183 متراً وعرض 32 متراً وحمولة ساكنة تبلغ 49,740 طناً (VesselFinder). وتُظهر السجلات نفسها أنها غادرت ميناء الأحمدي الكويتي في 31 أكتوبر متجهة إلى جبل علي في الإمارات، ثم كانت تتحرك بسرعة نحو 1.3 عقدة. وتقع رأس الخفجي قرب الحدود البحرية السعودية الكويتية، بعيداً جداً إلى الشمال من مضيق هرمز.

إصابة قاطرة في مضيق هرمز

وفي وقت سابق من اليوم نفسه، عند الساعة 15:09 بالتوقيت العالمي، قال UKMTO إن ربان سفينة تجارية نقل نداء استغاثة على القناة 16 يفيد بأن سفينة أخرى أُصيبت بمقذوف مجهول في مضيق هرمز (تحذير UKMTO رقم 191-26). وحددت Vanguard Tech السفينة بأنها القاطرة البحرية «سلات ستورم» (Selat Storm)، بحمولة نحو 1,300 طن، وقالت إنها كانت تغرق جزئياً شمال غرب شبه جزيرة مسندم. ووصفتها سيتريد ماريتايم نيوز بأنها ترفع علم بنما، ونقلت عن Pole Star Global أن مالكها المستفيد هو Seabulk International. ولم يُكشف عن حالة طاقمها.

هجمات سابقة

عدّت ذا ماريتايم إكزكيوتيف «لارغو أتوم» خامس سفينة طاقة على الأقل تُصاب في هجمات يُشتبه في أنها إيرانية منذ الخميس 29 أكتوبر، وهذا تقييم المجلة لا استنتاج رسمي. ومن بين هذه السفن ناقلة الغاز القطرية «الميدا» التي تناولناها في 1 نوفمبر. كما ادّعت بحرية الحرس الثوري الإيراني في 1 نوفمبر أن ناقلتي نفط خام اصطدمتا بألغام بحرية على ما وصفته بمسار «غير مصرّح به» عبر المضيق، ويبدو أن هذين الحادثين مختلفان عن هجوم رأس الخفجي. وعلى الجبهة اليمنية، أعلن التحالف بقيادة السعودية اعتراض صاروخ باليستي حوثي جديد في 2 نوفمبر (تقريرنا عن الحديدة والدمام).

ماذا يعني ذلك للعالم العربي؟

وقعت معظم الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز أو قربه. أما هذا الهجوم، على بعد 72 ميلاً بحرياً من رأس الخفجي، فيعني أن السفن في شمال الخليج، على مقربة من مسارات التصدير الكويتية والسعودية، ليست بمنأى عن الخطر. ويمسّ ذلك مباشرة اقتصادات خليجية تعتمد على تصدير النفط والغاز بحراً، وكلفة التأمين والشحن من موانئها. ولم يُبلَّغ حتى وقت كتابة الخبر عن أي تعطل في الموانئ السعودية أو الكويتية. وسنحدّث الخبر إذا قدّم UKMTO أو المشغّل أو أي حكومة تفاصيل إضافية.

المصادر: تحذيرا UKMTO رقم 191-26 و192-26؛ Vanguard Tech عبر ذا ماريتايم إكزكيوتيف؛ سيتريد ماريتايم نيوز؛ بيانات AIS من VesselFinder.

Bir Yorum Yazın

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *