كم حاملة طائرات تملك بريطانيا؟ فئة الملكة إليزابيث

كم حاملة طائرات تملك بريطانيا؟ فئة الملكة إليزابيث

تملك المملكة المتحدة حاملتي طائرات، «الملكة إليزابيث» و«أمير ويلز». وهما أكبر سفينتين حربيتين بنتهما البحرية الملكية في تاريخها، وتجعلان بريطانيا من بين دول قليلة تستطيع إرسال طائرات نفاثة ثابتة الجناح إلى البحر. وفي 2025 قادت «أمير ويلز» مهمة استمرت ثمانية أشهر إلى المحيط الهادئ وعادت، وبحلول نوفمبر كانت تحمل 24 طائرة F-35B بريطانية، وهو أكبر عدد حُمل على أي من السفينتين.

يشرح هذا الدليل ما هما الحاملتان، وما الذي تحملانه، وكيف تُستخدمان، والانتقادات التي ترافقهما.

2
حاملتا طائرات في خدمة البحرية الملكية
65 ألف طن
الإزاحة التقريبية لكل منهما
24
طائرة F-35B على «أمير ويلز» في نوفمبر 2025
222 يوماً
مدة عملية «هايماست» في 2025

كم حاملة طائرات تملك بريطانيا؟

حاملتان من الفئة نفسها. ولم يتوافر لبريطانيا طوال معظم خدمتهما أكثر من حاملة واحدة جاهزة تماماً في وقت واحد، لأن إحداهما تكون عادة في الصيانة أو التدريب.

حاملات فئة «الملكة إليزابيث»
السفينةالرقمدخول الخدمةالميناء الأمالوضع في 2026
الملكة إليزابيثR08ديسمبر 2017بورتسموثفي الصيانة والتجديد
أمير ويلزR09ديسمبر 2019بورتسموثعادت من جولة عالمية في نوفمبر 2025
الأرقام الرئيسية
البندالقيمة
الإزاحةنحو 65 ألف طن
الطول284 م
عرض سطح الطيران73 م
السرعةأكثر من 25 عقدة
الطاقمنحو 700 للسفينة؛ ونحو 1600 مع جناح جوي
الطائراتعادة حتى 24 طائرة F-35B مع مروحيات؛ وأكثر عند الحاجة
طريقة الإقلاعمنحدر إقلاع، بلا منجنيق
الكلفةنحو 3 مليارات جنيه لكل منهما
الأرقام من البحرية الملكية والتقارير المنشورة.

كيف صُمّمتا؟

بنى السفينتين «تحالف حاملات الطائرات»، وهو شراكة بين BAE Systems و«بابكوك» و«تاليس» ووزارة الدفاع، من كتل صُنعت في ستة أحواض وجُمعت في روزايث باسكتلندا. ولكل منهما برجان، أحدهما لقيادة السفينة والآخر للتحكم بالطيران، بحيث يمكن المباعدة بين مداخن غرفتي المحركات. وليس فيهما منجنيق ولا أسلاك إيقاف. فالطائرات تقلع من منحدر وتهبط عمودياً، ولهذا فإن الطائرة النفاثة الوحيدة التي تستطيعان تشغيلها هي F-35B، التي عرضناها في دليلنا عن المقاتلات البريطانية.

وما زال قرار بنائهما بلا منجنيق موضع جدل منذ خمسة عشر عاماً. فقد جعلهما أرخص تشغيلاً وأبسط من حيث الطاقم، لكنه يقصرهما على طائرات الإقلاع القصير والمروحيات ويستبعد طائرات الإنذار المبكر والتزود بالوقود الأثقل التي تحملها حاملات أميركا أو فرنسا.

عملية هايماست: مهمة 2025

غادرت «أمير ويلز» بورتسموث في أبريل 2025 على رأس مجموعة الحاملة الضاربة البريطانية، مع سفن مرافقة وناقلة وقود وفرقاطة نرويجية. وعلى مدى 222 يوماً أبحرت عبر المتوسط والبحر الأحمر والمحيط الهندي إلى أستراليا واليابان وعادت، وأجرت تدريبات مع أكثر من 40 دولة. وفي نوفمبر، في المتوسط، حملت 24 طائرة F-35B لتمرين قادته إيطاليا، وفي 17 نوفمبر أعلنت وزارة الدفاع بلوغ مجموعة الحاملة الضاربة القدرة العملياتية الكاملة. وعادت السفينة إلى بورتسموث في 30 نوفمبر.

ماذا تحمل الحاملتان؟

يجمع الجناح الجوي النموذجي طائرات F-35B من السرب 617 في سلاح الجو الملكي والسرب الجوي البحري 809 في البحرية الملكية، مع مروحيات «ميرلين» لمكافحة الغواصات والإنذار المبكر المحمول جواً، و«وايلدكات» للبحث السطحي. ويمكن للسفينتين أيضاً حمل مروحيات «شينوك» أو «أباتشي» للعمليات البرمائية. وتضم السفن المرافقة عادة مدمرة «تايب 45» للدفاع الجوي، وفرقاطة «تايب 23» لمكافحة الغواصات، وغواصة هجومية من فئة «أستيوت». وقد عرضنا الأسلحة التي تحملها الطائرات في دليلنا عن الصواريخ البريطانية.

وتريد البحرية الملكية جناحاً جوياً هجيناً تطير فيه المسيّرات إلى جانب F-35. وقد اختبرت من السفينتين مسيّرات أهداف نفاثة ومسيّرات شحن، وأيدت مراجعة الدفاع الاستراتيجية لعام 2025 الفكرة. لكن المسيّرات القادرة على الإقلاع من منحدر وأداء عمل مفيد في البحر ما زالت في مرحلة مبكرة.

هل تستحق الحاملتان كلفتهما؟

الحجة ضدهما مألوفة. فقد كلّف بناء السفينتين نحو 6 مليارات جنيه، وتشغيلهما أكثر بكثير، وعانت بريطانيا لملئهما بالطائرات وتوفير ما يكفي من المرافقين. وقضت كلتاهما فترات طويلة في الإصلاح، منها عطل في عمود الرفاس على «أمير ويلز» في 2022 وآخر على «الملكة إليزابيث» في 2024. ويقول المنتقدون إن السفن الكبيرة معرَّضة للصواريخ والمسيّرات الحديثة.

أما الحجة لصالحهما فهي أن لا شيء آخر لدى بريطانيا يستطيع إيصال طائرات مقاتلة إلى حيث لا مدرج صديقاً، وأن الحاملة تعطي الحلفاء سبباً للتدرب والتخطيط مع البحرية الملكية. وكانت مهمة 2025، التي طافت بجناح جوي كامل التسليح حول العالم وعادت، أقوى حجة قدمتها البحرية حتى الآن.

قراءة المحرر
عاشت فئة «الملكة إليزابيث» عقداً أول صعباً: أعمدة مكسورة، وعمليات تجديد طويلة، وطائرات قليلة. وغيّر عام 2025 الصورة. فحاملة على متنها 24 طائرة F-35B بريطانية، مع قدرة عملياتية كاملة معلنة وجولة عالمية خلفها، أمر مختلف عن السفينة نصف الفارغة في 2021. والسؤال الآن هو المال. فحاملتان تحتاجان إلى جناحين جويين، وحلقة من المرافقين، وسفينة إمداد لكل منهما، والبحرية تستطيع حالياً توفير واحد من كل ذلك.

الأسئلة الشائعة

كم حاملة طائرات تملك بريطانيا؟

حاملتان: «الملكة إليزابيث» و«أمير ويلز»، وكلتاهما من فئة «الملكة إليزابيث».

ما حجم حاملات الطائرات البريطانية؟

نحو 65 ألف طن وطول 284 متراً، وهما أكبر سفينتين بُنيتا للبحرية الملكية.

كم طائرة نفاثة تحمل حاملة من فئة الملكة إليزابيث؟

تعمل عادة بما يصل إلى 24 طائرة F-35B مع مروحيات، ويمكنها حمل أكثر لفترات قصيرة.

هل في الحاملات البريطانية منجنيق؟

لا. فهي تستخدم منحدر إقلاع، ولذلك لا تستطيع تشغيل سوى الطائرات ذات الإقلاع القصير والهبوط العمودي مثل F-35B.

كم كلّفت حاملات الطائرات البريطانية؟

نحو 6 مليارات جنيه للسفينتين، أي نحو 3 مليارات لكل منهما.

أين تتمركز الحاملات البريطانية؟

في بورتسموث، وإن كانت أعمال الإدخال الكبرى إلى الحوض تجري في روزايث باسكتلندا، حيث جُمعت السفينتان.

المصادر
  • Navy Lookout – CSG25 and Operation Highmast coverage (2025): navylookout.com
  • European Security & Defence – HMS Prince of Wales embarks 24 F-35Bs (November 2025): euro-sd.com
  • UK Ministry of Defence – UK armed forces equipment and formations 2026: gov.uk
  • UK Defence Journal – Britain is about to have two aircraft carriers at sea: ukdefencejournal.org.uk

Bir Yorum Yazın

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *