ما الصواريخ التي تملكها بريطانيا؟ ترايدنت وستورم شادو وبريمستون

أبعد الصواريخ البريطانية مدى هو «ترايدنت 2 D5»، سلاح نووي تحمله أربع غواصات. ودونه قائمة قصيرة ومتخصصة: صاروخان جوالان، وعائلة من الأسلحة الدقيقة الصغيرة للطائرات، وصواريخ الدفاع الجوي لدى الأسطول والجيش. وليس لدى المملكة المتحدة صواريخ باليستية تُطلق من البر ولا سلاح فرط صوتي. وقد قررت تغيير ذلك، وتولّت في يوليو 2026 قيادة برنامج أوروبي لصنع صواريخ يصل مداها إلى 2000 كيلومتر.
يسرد هذا الدليل ما هو في الخدمة اليوم، فرعاً فرعاً، ثم يعرض الأسلحة قيد الطلب.
ما الصواريخ التي تملكها بريطانيا؟
يعرض الجدول الأنواع الرئيسية الموجودة في الخدمة أو قيد الطلب في أكتوبر 2026.
| الصاروخ | الدور | منصة الإطلاق | المدى |
|---|---|---|---|
| ترايدنت 2 D5 | صاروخ باليستي نووي | غواصات فئة «فانغارد» | أكثر من 7000 كم |
| توماهوك | صاروخ جوال للأهداف البرية | غواصات فئة «أستيوت» | نحو 1600 كم |
| ستورم شادو | صاروخ جوال يُطلق من الجو | تايفون | أكثر من 250 كم |
| بريمستون | صاروخ جو-أرض | تايفون ومسيّرة «بروتكتور» | حتى 60 كم من مقاتلة سريعة |
| SPEAR 3 | صاروخ جوال صغير، قيد التطوير | F-35B | نحو 140 كم |
| ميتيور | صاروخ جو-جو بعيد المدى | تايفون؛ ثم F-35B لاحقاً | أكثر من 100 كم |
| ASRAAM | صاروخ جو-جو قصير المدى | تايفون و F-35B | أكثر من 25 كم |
| Naval Strike Missile | صاروخ مضاد للسفن وللأهداف البرية | فرقاطات «تايب 23» ومدمرات «تايب 45» | أكثر من 185 كم |
| سي فايبر (أستر 15 و30) | دفاع جوي بحري | مدمرات «تايب 45» | 30 كم و120 كم |
| سي سيبتور وسكاي سيبر (CAMM) | دفاع جوي | فرقاطات «تايب 23»؛ قواذف الجيش | أكثر من 25 كم |
| سي فينوم ومارتلت | صاروخان خفيفان مضادان للسفن | مروحية «وايلدكات» | نحو 20 كم و6 كم |
| ستارستريك | دفاع جوي قصير المدى | مركبة «ستورمر» وقاذف كتفي | نحو 7 كم |
| GMLRS | صاروخ مدفعية موجّه | راجمة M270 | أكثر من 70 كم؛ ونسخة 150 كم قيد الطلب |
| جافلين و NLAW | صاروخان مضادان للدروع | المشاة | حتى 4 كم و800 م |
ترايدنت: الصاروخ النووي
«ترايدنت 2 D5» صاروخ أميركي تستأجره بريطانيا من مخزون مشترك محفوظ في كينغز باي بولاية جورجيا. طوله 13 متراً ووزنه 59 طناً، ويستطيع حمل رؤوس حربية عدة إلى أهداف تبعد أكثر من 7000 كيلومتر. أما الرؤوس الحربية فبريطانية، تُصمَّم وتُصنع في ألدرماستون. ولكل من غواصات فئة «فانغارد» الأربع 16 أنبوب إطلاق، وتبقى غواصة واحدة في البحر على الدوام. وليس لدى بريطانيا وسيلة إيصال نووية أخرى في الخدمة، وإن كانت قد أعلنت في 2025 أنها ستشتري 12 طائرة F-35A قادرة على حمل القنابل النووية الأميركية.
ستورم شادو وتوماهوك: الصاروخان الجوالان
«ستورم شادو» هو سلاح الضربة البعيدة المدى لدى سلاح الجو الملكي. وهو صاروخ جوال شبحي وزنه 1300 كيلوغرام برأس حربي من مرحلتين صُمّم لاختراق المباني المحصَّنة، ويطير منخفضاً أكثر من 250 كيلومتراً بحسب الرقم الرسمي. وبدأت بريطانيا تزويد أوكرانيا به في مايو 2023، واستخدمته الطائرات الأوكرانية ضد مقار قيادة وجسور وسفن. وهذا استنزف المخزون البريطاني، وفي يوليو 2025 اتفقت لندن وباريس على استئناف الإنتاج. وقد عرضنا الصاروخ بالتفصيل في ملفنا عن ستورم شادو.
أما الصاروخ الجوال لدى البحرية الملكية فهو «توماهوك» الأميركي، ويُطلق من أنابيب الطوربيد في غواصات فئة «أستيوت». ويبلغ مداه نحو 1600 كيلومتر. والمخزون صغير، يُعتقد أنه نحو 65 صاروخاً، ويجري تحديثه إلى معيار «بلوك 5». وتعتزم بريطانيا تركيب «توماهوك» على فرقاطات «تايب 26» أيضاً، ما يمنح سفن السطح دور الهجوم البري أول مرة.
بريمستون و SPEAR 3 وميتيور: أسلحة الجو
معظم الصواريخ البريطانية المُطلقة من الجو تأتي من شركة واحدة، MBDA، التي لها مصنعان في ستيفنيج وبولتون. و«بريمستون» صاروخ وزنه 50 كيلوغراماً بباحث راداري وليزري، صُنع لإصابة المركبات المتحركة والزوارق الصغيرة. وتحمله مقاتلات «تايفون» في حوامل ثلاثية، وقد زُوّدت أوكرانيا بنسخة منه تُطلق من الأرض. أما SPEAR 3 فسلاح أكبر بمحرك نفاث صغير ومدى نحو 140 كيلومتراً، صُمّم ليدخل ثمانية منه داخل F-35B؛ وقد تأخر دخوله الخدمة سنوات عدة.
وللقتال الجوي تحمل «تايفون» صاروخ «ميتيور»، الذي يُبقيه محركه النفاث التضاغطي تحت الدفع حتى الهدف ويمنحه مدى يتجاوز 100 كيلومتر بكثير، وصاروخ ASRAAM القصير المدى. وإلى أن يُعتمد «ميتيور» على F-35B، تعتمد مقاتلات F-35 البريطانية على AMRAAM الأميركي.
صواريخ البحرية الملكية
يقوم الدفاع الجوي للأسطول على منظومتين. فـ«سي فايبر»، على مدمرات «تايب 45» الست، تطلق «أستر 15» إلى نحو 30 كيلومتراً و«أستر 30» إلى نحو 120 كيلومتراً. وفي أبريل 2024 استخدمتها المدمرة «دايموند» لإسقاط صاروخ باليستي حوثي في البحر الأحمر، وهو أول اعتراض من نوعه تنفذه سفينة حربية بريطانية. ويجري تحديث الصواريخ لتتعامل مع الأهداف الباليستية بموثوقية أكبر. أما «سي سيبتور»، على فرقاطات «تايب 23»، فتستخدم صاروخ CAMM الأصغر، الذي يطلقه الجيش أيضاً من شاحنات باسم «سكاي سيبر».
وضد السفن، أخرجت البحرية «هاربون» من الخدمة في 2023 واشترت الصاروخ النرويجي Naval Strike Missile حلاً مؤقتاً لإحدى عشرة فرقاطة ومدمرة. وهو يطير ملامساً سطح البحر أكثر من 185 كيلومتراً ويستطيع أيضاً مهاجمة أهداف برية. وتحمل مروحيات «وايلدكات» الصاروخين الأخف «سي فينوم» و«مارتلت» لاستخدامهما ضد الزوارق السريعة.
صواريخ الجيش البريطاني
ذراع الجيش الطويلة هي راجمة M270 التي تطلق GMLRS، وهو صاروخ موجّه بالأقمار الصناعية يتجاوز مداه 70 كيلومتراً. وطُلبت نسخة ممتدة المدى تضاعف ذلك، وفي يوليو 2026 تحركت بريطانيا للانضمام إلى البرنامج الأميركي Precision Strike Missile، الذي يبلغ صاروخه نحو 500 كيلومتر. وللدفاع الجوي لدى الجيش «سكاي سيبر» و«ستارستريك»، وهو صاروخ سرعته 3 ماخ يطلق ثلاثة سهام موجّهة. أما سلاحا المشاة المضادان للدروع، «جافلين» و NLAW، فاشتهرا في أوكرانيا، التي أرسلت إليها بريطانيا 2000 صاروخ NLAW في الأسابيع التي سبقت غزو فبراير 2022 وآلافاً أخرى بعده.
ما الصواريخ التي تطوّرها بريطانيا؟
وعدت مراجعة الدفاع الاستراتيجية الصادرة في يونيو 2025 بما يصل إلى 7000 سلاح بعيد المدى يُصنع في بريطانيا وبستة مصانع ذخيرة جديدة على الأقل. ورصدت خطة الاستثمار الدفاعي الصادرة في 30 يونيو 2026 أموالاً لبرامج عدة.
| البرنامج | ما هو | الشركاء | الوضع |
|---|---|---|---|
| ستراتوس | خليفتان شبحية وعالية السرعة لـ«ستورم شادو» و«هاربون» | فرنسا وإيطاليا | 1.4 مليار جنيه من التمويل البريطاني على أربع سنوات |
| الضربة الدقيقة العميقة | صاروخ يُطلق من الأرض بمدى 2000 كم أو أكثر | ألمانيا | مرحلة الدراسة؛ الخدمة في ثلاثينيات القرن |
| Precision Strike Missile | صاروخ باليستي بمدى 500 كم لراجمات M270 | الولايات المتحدة وأستراليا | بريطانيا تنضم بنحو 190 مليون جنيه |
| سلاح فرط صوتي | نماذج تقنية ضمن إطار قيمته مليار جنيه | الولايات المتحدة وأستراليا | لم يُحدَّد موعد للخدمة |
| نايتفول | صاروخ باليستي منخفض الكلفة بمدى 500 كم لأوكرانيا | أوكرانيا | تجارب إطلاق منتظرة؛ ولا خطة لشراء بريطاني |
| بريكستوب | مسيّرة هجومية باتجاه واحد بمدى 600 كم لأوكرانيا | أوكرانيا | اختبارات الطيران |
وفي قمة الأطلسي في أنقرة في 8 يوليو 2026 قالت بريطانيا إنها ستقود مسعى أوروبياً لتطوير صواريخ ضاربة بمديات من 300 إلى 2000 كيلومتر. والدرس الذي تستخلصه من أوكرانيا أن المدى والعدد هما ما يحدد من يستطيع ضرب مستودعات الطرف الآخر ومطاراته، وأن لديها من الاثنين أقل مما ينبغي.
الأسئلة الشائعة
هل تملك بريطانيا صواريخ باليستية عابرة للقارات؟
ليس على البر. فصاروخها الباليستي البعيد المدى الوحيد هو «ترايدنت 2 D5» المُطلق من الغواصات، ومداه أكثر من 7000 كيلومتر ويحمل رؤوساً نووية.
ما مدى ستورم شادو؟
الرقم الرسمي أكثر من 250 كيلومتراً. وتحمله مقاتلات «تايفون» في سلاح الجو الملكي وقد زُوّدت به أوكرانيا.
هل تملك بريطانيا صواريخ توماهوك؟
نعم. تطلق غواصات فئة «أستيوت» في البحرية الملكية «توماهوك» الذي يبلغ مداه نحو 1600 كيلومتر. وهناك خطط لتركيبه على فرقاطات «تايب 26».
هل تملك بريطانيا صواريخ فرط صوتية؟
لا. تموّل بريطانيا أبحاثاً فرط صوتية ضمن إطار قيمته مليار جنيه وتدرس مع ألمانيا صاروخاً بمدى 2000 كيلومتر، لكن لا موعد لدخول أي سلاح الخدمة.
من يصنع الصواريخ البريطانية؟
في الأساس MBDA البريطانية في ستيفنيج وبولتون، و«تاليس» في بلفاست. أما «ترايدنت» و«توماهوك» و GMLRS و«جافلين» فأميركية.
ما هو صاروخ ستراتوس؟
برنامج مع فرنسا وإيطاليا لاستبدال «ستورم شادو» و«هاربون» بصاروخين جديدين، أحدهما شبحي دون صوتي والآخر عالي السرعة.
- The Aviationist – UK to lead European deep precision strike effort (July 2026): theaviationist.com
- Fw-Mag – UK missile and deep strike plans and investment: a roundup (February 2026): fw-mag.com
- UK Government – New munitions factories and long-range weapons under the Strategic Defence Review: gov.uk
- UK Government – UK and Germany advance deep precision strike missile programme: gov.uk
- Army Technology – No plan for UK to procure its own Nightfall missiles: army-technology.com



