هيغسيث وكويزومي يبحثان تعزيز «دفاع المنع» الأمريكي الياباني وإنتاج الذخائر

التقى وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي لدفع ما وصفه بالرؤية المشتركة لتحقيق «السلام من خلال القوة»، مؤكدًا أن الحليفين بحاجة إلى بناء «دفاع منع» موثوق تدعمه زيادة الاستثمار وتوسيع الوصول وتدريب أكثر واقعية وإنتاج أقوى للذخائر. وأعلن هيغسيث عن اللقاء عبر حسابه الرسمي على منصة إكس في 28 أكتوبر 2026.
- الطرفان: وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث ووزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي
- الإعلان: الحساب الرسمي لهيغسيث على إكس، 28 أكتوبر 2026 (بتوقيت UTC)
- المحور: بناء دفاع منع موثوق للتحالف
- أربع أولويات: زيادة الاستثمار، وتوسيع الوصول، وتدريب أكثر واقعية، وتعزيز إنتاج الذخائر
ماذا قال هيغسيث بعد لقاء كويزومي؟
قال هيغسيث في منشوره إن «التوافق الاستراتيجي» بين الولايات المتحدة واليابان ضروري لبناء دفاع منع موثوق، وحدد أربعة مسارات داعمة: رفع الاستثمار الدفاعي، وتوسيع وصول القوات، وتدريب أكثر واقعية، وزيادة إنتاج الذخائر التي تحتاجها القوات الأمريكية والحليفة. ولم يتضمن المنشور تفاصيل عن اتفاقات محددة، ولم يُنشر ملخص رسمي للقاء حتى وقت كتابة الخبر.
جدول أعمال مألوف للتحالف
تتوافق هذه المحاور مع لقاءات سابقة بين الوزيرين خلال 2026؛ إذ استُقبل كويزومي في البنتاغون في يناير، ثم التقى الوزيران على هامش حوار شانغريلا في سنغافورة في مايو. ووفقًا لملخص البنتاغون لمحادثات سنغافورة، ناقش الجانبان مساعي اليابان لزيادة الإنفاق الدفاعي ومراجعة وثائقها الاستراتيجية، والتعاون في القاعدة الصناعية الدفاعية بما في ذلك الاحتياجات العالمية من الذخائر وتوسيع إنتاج صواريخ الدفاع الجوي، إضافة إلى تعديل اليابان قواعد تصدير المعدات الدفاعية.
كما تناول ملخص مايو النشر المؤقت لقدرات صاروخية أمريكية أرضية في قاعدة لقوات الدفاع الذاتي اليابانية، وتحسين الوصول إلى مواقع الانتشار الجوي المرن، وتعزيز الوجود الأمريكي في جزر الجنوب الغربي اليابانية، والعمل الثلاثي مع أستراليا لتبادل بيانات الدفاع الجوي والصاروخي.
لماذا تهم الذخائر ودفاع المنع؟
يشير مفهوم «دفاع المنع» إلى وضعية عسكرية تهدف إلى منع الخصم من تحقيق أهدافه أصلًا، بدلًا من الاعتماد أساسًا على العقاب بعد وقوع الهجوم. وبالنسبة للتحالف الأمريكي الياباني، يعني ذلك إعطاء الأولوية لانتشار القوات وصمود القواعد وامتلاك مخزونات كبيرة من الذخائر الدقيقة والصواريخ الاعتراضية على امتداد سلسلة الجزر الأولى.
وقد ضغطت واشنطن مرارًا على حلفائها لزيادة الإنفاق الدفاعي والمساهمة في توسيع إنتاج الصواريخ، فيما خففت طوكيو قيود التصدير واتجهت إلى رفع ميزانيتها الدفاعية. وقد تتضح تفاصيل إضافية إذا نشرت أي من الوزارتين ملخصًا رسميًا للقاء.
الصورة الرئيسية: U.S. Secretary of War / Public domain, via Wikimedia Commons (صورة أرشيفية: هيغسيث يستضيف كويزومي ونظيريه الأسترالي والفلبيني في كوالالمبور، نوفمبر 2025)



