ما مدى قوة الجيش اليوناني في 2026؟

ما مدى قوة الجيش اليوناني في 2026؟

اليونان بلد صغير بجيش كبير. فالتوترات في بحر إيجه وشرق المتوسط دفعت أثينا منذ عقود إلى إنفاق نسبة من اقتصادها على الدفاع تفوق ما تنفقه كل الدول الأوروبية تقريبًا. وفي إطار خطة طويلة الأمد تُسمى “أجندة 2030″، تمر القوات المسلحة اليونانية بأكثر عمليات التحديث طموحًا منذ جيل. إليكم مدى قوتها في 2026.

أبرز الحقائق
  • تصنيف غلوبال فايربور 2026: المرتبة 30
  • الإنفاق الدفاعي نحو 3% من الناتج المحلي، من الأعلى في الناتو
  • نحو 140 ألف عسكري وخدمة إلزامية لمدة 12 شهرًا
  • 24 رافال في الخدمة و20 F-35A قيد الطلب
  • فرقاطات FDI HN بلهارا الجديدة ودرع أخيل للدفاع الجوي

الميزانية والتصنيف

تنفق اليونان نحو 3 في المئة من ناتجها المحلي على الدفاع، وهي من أعلى النسب في الناتو، حتى خلال سنوات الأزمة الاقتصادية. ويضعها مؤشر غلوبال فايربور في المرتبة 30 عالميًا لعام 2026، لكن قواتها الجوية والبحرية أقوى بكثير مما يوحي به هذا الرقم، خصوصًا في محيطها الإقليمي.

القوة البشرية

يبلغ عدد أفراد القوات المسلحة نحو 140 ألف عسكري يدعمهم احتياط كبير. وتحافظ اليونان على الخدمة العسكرية الإلزامية، ومدتها 12 شهرًا لمعظم المجندين، وتتمركز وحدات كثيرة في جزر بحر إيجه القريبة من الساحل التركي.

القوات الجوية: رافال وفايبر وF-35

سلاح الجو اليوناني هو العمود الفقري للردع اليوناني، إذ يشغّل 24 مقاتلة داسو رافال، وحدّث أكثر من 80 مقاتلة F-16 إلى معيار Block 72 فايبر، ولا يزال يشغّل ميراج 2000-5. ووقعت اليونان في 2024 صفقة لشراء 20 مقاتلة F-35A لايتنينغ 2 يُتوقع تسلمها مع نهاية العقد، لتكون من أوائل دول جنوب شرق أوروبا التي تملك مقاتلات الجيل الخامس.

البحرية: فرقاطات بلهارا والغواصات

تتسلم البحرية ثلاث فرقاطات فرنسية من طراز FDI HN، المعروفة بفئة بلهارا، المزودة برادارات قوية وصواريخ أستر، وأولاها “كيمون” تدخل الخدمة. وتمنح أربع غواصات من طراز 214 فئة بابانيكوليس مزودة بنظام دفع مستقل عن الهواء اليونانَ قوة تحت سطحية قوية، فيما يجري برنامج لتحديث فرقاطات ميكو.

درع أخيل والمسيّرات

كشفت أثينا في 2025 عن “درع أخيل”، وهي شبكة دفاع جوي وصاروخي متعددة الطبقات لحماية البر الرئيسي والجزر من الطائرات والصواريخ والمسيّرات. كما طورت اليونان نظامًا محليًا مضادًا للمسيّرات باسم “كنتاوروس” نُشر على فرقاطة يونانية في البحر الأحمر، ويُفترض أن يجذب مركز جديد للابتكار الدفاعي مزيدًا من مهندسي البلاد إلى المشاريع العسكرية.

نقاط القوة والضعف

تتمثل نقاط قوة اليونان في قوة جوية حديثة وأسطول غواصات قادر والتزام سياسي قوي بالدفاع. أما نقاط ضعفها فهي صناعة دفاعية أصغر من صناعات منافسيها، ومعدات برية متقادمة مثل دبابات ليوبارد القديمة وناقلات M113، وصعوبة رفد جيش كبير من المجندين مع شيخوخة السكان. ومع ذلك، ستملك اليونان مع نهاية العقد واحدًا من أحدث الجيوش في جنوب أوروبا.

الصورة الرئيسية: U.S. Navy photo / Public domain, via Wikimedia Commons

Bir Yorum Yazın

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *