روسيا: الدفاعات الجوية أسقطت 1214 مسيّرة أوكرانية خلال الليل فوق 19 منطقة

ادّعت وزارة الدفاع الروسية في 29 أكتوبر 2026 أن دفاعاتها الجوية اعترضت ودمّرت خلال الليل 1214 طائرة مسيّرة أوكرانية ثابتة الجناح فوق 19 منطقة روسية، وهو من أعلى الأرقام التي أعلنتها موسكو لليلة واحدة منذ بدء الحرب. ونُشر الادعاء على قناة الوزارة الرسمية في تيليغرام، ولم يتسنَّ التحقق منه بشكل مستقل، فيما لم تعلّق أوكرانيا على الفور.
- العدد المُعلن: 1214 مسيّرة أوكرانية ثابتة الجناح ليلة 28-29 أكتوبر
- المناطق المذكورة: 19 منطقة، من بريانسك وبيلغورود إلى منطقة موسكو وباشكورتوستان وأودمورتيا
- الأهداف المُبلغ عنها: مصانع كيميائية في منطقة تولا وباشكورتوستان بحسب قنوات الرصد
- تعليق مؤقت لعمل مطارات دوموديدوفو وفنوكوفو وجوكوفسكي قرب موسكو
- المصدر: وزارة الدفاع الروسية، قناة تيليغرام الرسمية، 29 أكتوبر 2026
أين تقول روسيا إنها أسقطت المسيّرات
وبحسب الوزارة، اعترضت وحدات الدفاع الجوي المناوبة المسيّرات فوق مناطق بريانسك وبيلغورود وكورسك وكالوغا وتولا وسمولينسك وليبيتسك وفورونيج وتفير وأوريول وريازان وفلاديمير وسامارا وساراتوف وبينزا وروستوف، إضافة إلى منطقة موسكو وجمهوريتي باشكورتوستان وأودمورتيا. ويشير هذا الانتشار الجغرافي الواسع، الذي يتجاوز نهر الفولغا حتى جبال الأورال، إلى استخدام مسيّرات هجومية بعيدة المدى لا أنظمة تكتيكية.
ونقلت صحيفة كييف بوست عن عمدة موسكو سيرغي سوبيانين أن 231 مسيّرة دُمّرت أثناء اقترابها من العاصمة. وأعلنت سلطات منطقة تولا إسقاط 64 مسيّرة فوق أراضيها وإصابة شخص واحد.
تقارير عن إصابة مصانع كيميائية
ربطت قنوات الرصد ووسائل إعلام أوكرانية الهجوم بسلسلة إمداد الصناعات الكيميائية والمتفجرات الروسية. وأفادت كييف بوست بوقوع أضرار في مصنع «نَك آزوت» في نوفوموسكوفسك بمنطقة تولا، الذي ينتج مواد تدخل في صناعة متفجرات RDX وHMX، وبتصاعد دخان من شركة باشكير للصودا في ستيرليتاماك بباشكورتوستان. ولم يؤكد المسؤولون الروس وقوع أضرار في أي من الموقعين، وقال حاكم تولا إن جودة الهواء في نوفوموسكوفسك ضمن الحدود الطبيعية.
اضطراب في المطارات وضربات روسية
علّق مطار أوفا جميع الرحلات، فيما أوقفت مطارات دوموديدوفو وفنوكوفو وجوكوفسكي قرب موسكو عملها خلال الليل قبل رفع القيود صباحاً، وفق هيئة الطيران الروسية «روس أفياتسيا» كما نقلت كييف بوست.
وفي بيان منفصل على تيليغرام صباح اليوم نفسه، ادّعت وزارة الدفاع الروسية أن مسيّراتها ضربت بنية تحتية لموانئ أوكرانية وسفينة شحن جاف قالت إنها كانت تنقل شحنات عسكرية ومزدوجة الاستخدام إلى أوديسا. ولم تعلّق أوكرانيا على هذا الادعاء.
لماذا يهم ذلك
إذا صحّ الرقم، فإنه يُبرز مدى توسع حملة المسيّرات الأوكرانية بعيدة المدى ضد الصناعة الروسية، وحجم الضغط الذي تفرضه على شبكة الدفاع الجوي الروسية متعددة الطبقات. ويبقى التحقق المستقل من ادعاءات الطرفين الميدانية صعباً.
الصورة الرئيسية: Alexey Yereshko / CC BY 4.0, via Wikimedia Commons



