ما مدى قوة الجيش السعودي في 2026؟ الميزانية وسلاح الجو والدفاع الصاروخي ورؤية 2030

تملك السعودية واحدة من أكبر ميزانيات الدفاع في العالم، لكنها تحتل المرتبة 25 فقط في مؤشر Global Firepower لعام 2026. وتلخص هذه الفجوة قصة الجيش السعودي: غني بالمعدات الغربية الحديثة، لكنه لا يزال يبني الخبرة والصناعة والتنظيم بما يوازي إنفاقه. وتسعى الرياض ضمن رؤية 2030 إلى تغيير ذلك عبر إنتاج حصة أكبر بكثير من أسلحتها محلياً.
- ترتيب Global Firepower 2026: الخامس والعشرون
- الإنفاق العسكري (SIPRI، 2025): 83.2 مليار دولار (الثامن عالمياً)
- الأفراد العاملون: نحو 250 ألفاً (بما فيهم الحرس الوطني)
- الدفاع الجوي: Patriot وTHAAD
- هدف رؤية 2030: توطين 50% من الإنفاق العسكري
الميزانية: الثامنة عالمياً
يقدّر SIPRI أن السعودية أنفقت 83.2 مليار دولار على جيشها عام 2025، وهو ثامن أعلى إجمالي عالمياً ومن أعلى النسب من الناتج المحلي بين الاقتصادات الكبرى. وطوال عقود ذهب معظم هذا المال إلى واردات من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.
العنصر البشري
تضم القوات المسلحة السعودية نحو 250 ألف عسكري عامل موزعين بين القوات النظامية التابعة لوزارة الدفاع والحرس الوطني الذي يحمي الأسرة الحاكمة والمواقع الحيوية.
سلاح الجو: من الأحدث في المنطقة
تشغّل القوات الجوية الملكية السعودية مقاتلات F-15SA وF-15C/D وEurofighter Typhoon وTornado، بدعم من طائرات التزود بالوقود A330 MRTT وطائرات الإنذار المبكر E-3. وسعت الرياض طويلاً إلى الحصول على F-35، وأشارت واشنطن أواخر 2025 إلى أنها ستمضي في الصفقة ضمن اتفاقية دفاع استراتيجية أوسع.
الدفاع الصاروخي
في مواجهة صواريخ الحوثيين ومسيّراتهم من اليمن والتهديد الإيراني، تشغّل السعودية عدة بطاريات Patriot وأضافت منظومة THAAD الأمريكية للدفاع ضد الصواريخ الباليستية على الارتفاعات العالية. وقد اختُبرت دفاعاتها الجوية مراراً خلال حرب اليمن ومجدداً خلال القتال الإقليمي عام 2026.
القوات البرية والبحرية
يشغّل الجيش دبابات M1A2S Abrams ومركبات Bradley وLAV ومدافع Caesar، فيما تتحدث البحرية بطرادات Avante الإسبانية الصنع وسفن قتالية سطحية متعددة المهام بتصميم أمريكي. واكتسبت القوات السعودية خبرة قتالية وواجهت إخفاقات خلال حرب اليمن الطويلة التي بدأت عام 2015.
رؤية 2030: صناعة السلاح محلياً
تهدف الرياض إلى توطين 50% من الإنفاق العسكري بحلول 2030 عبر الهيئة العامة للصناعات العسكرية والشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI) المملوكة للدولة. وباتت الصفقات مع الشركات الأمريكية والأوروبية والكورية والصينية والتركية تتضمن بشكل متزايد إنتاجاً محلياً، من المركبات المدرعة والذخائر إلى المسيّرات.
تحالفات جديدة
وقعت السعودية عام 2025 اتفاقية دفاع مشترك مع باكستان واتفاقية دفاع استراتيجية مع الولايات المتحدة، وعمّقت روابطها الصناعية مع تركيا وكوريا الجنوبية، في إشارة إلى استراتيجية أمنية أكثر تنوعاً.
الخلاصة
تملك السعودية أموال ومعدات قوة عسكرية كبرى، خصوصاً في الجو والدفاع الصاروخي. والتحدي هو تحويل هذا الإنفاق إلى قوة فعالة معتمدة على ذاتها، وهو تحديداً ما تسعى إليه رؤية 2030.
الصورة الرئيسية: Ronnie Macdonald from Chelmsford, United Kingdom / CC BY 2.0, via Wikimedia Commons



