ما مدى قوة الجيش الياباني في 2026؟ الميزانية وقوات الدفاع الذاتي وصواريخ الضربة المضادة

ما مدى قوة الجيش الياباني في 2026؟ الميزانية وقوات الدفاع الذاتي وصواريخ الضربة المضادة

تمتلك اليابان سابع أقوى جيش في العالم عام 2026 وفق Global Firepower، وهو يتغير بسرعة لم يشهدها منذ 1945. فالجيش الياباني، المسمى رسمياً “قوات الدفاع الذاتي”، بات يشغّل حاملات طائرات بكل المعاني ما عدا الاسم، ويشتري صواريخ كروز بعيدة المدى، ولديه أعلى ميزانية دفاع نسبة إلى اقتصاده منذ خمسينيات القرن الماضي.

أبرز الحقائق
  • ترتيب Global Firepower 2026: السابع
  • الإنفاق العسكري (SIPRI، 2025): 62.2 مليار دولار (+9.7%)
  • الأفراد العاملون: نحو 247 ألفاً
  • برامج رئيسية: سفن F-35B وTomahawk وType 12 المطور وGCAP
  • القوات الأمريكية في اليابان: نحو 55 ألفاً

الميزانية: أكبر قفزة منذ عقود

يقدّر SIPRI أن إنفاق اليابان العسكري ارتفع 9.7% عام 2025 إلى 62.2 مليار دولار، أي 1.4% من الناتج المحلي، وهي أعلى نسبة منذ 1958. وحددت استراتيجية الأمن لعام 2022 هدف إنفاق نحو 2% من الناتج على الدفاع والمجالات المرتبطة به، وتحركت الحكومة لاحقاً لبلوغه أسرع مما كان مخططاً.

العنصر البشري

تضم قوات الدفاع الذاتي اليابانية نحو 247 ألف عسكري في أفرعها البرية والبحرية والجوية، لكن التجنيد أصبح مشكلة جدية في مجتمع يشيخ، وكثيراً ما تقصر القوات عن بلوغ أهدافها. وأنشأت اليابان عام 2025 قيادة عمليات مشتركة دائمة لإدارة الأفرع الثلاثة معاً.

البحرية: “مدمرات” تحمل F-35

تُعد قوة الدفاع الذاتي البحرية من أكفأ القوات البحرية في آسيا. وتُحوَّل سفينتا فئة Izumo، وهما JS Izumo وJS Kaga، لتشغيل مقاتلات F-35B الشبحية، ما يجعلهما فعلياً حاملتي طائرات خفيفتين. كما تشغّل اليابان ثماني مدمرات Aegis، منها فئة Maya المصممة للدفاع الصاروخي الباليستي، وأسطولاً حديثاً من الغواصات الهادئة العاملة بالديزل والكهرباء مع بطاريات ليثيوم أيون.

القوة الجوية

تشغّل قوة الدفاع الذاتي الجوية مقاتلات F-15J وF-2 وأسطولاً متنامياً من F-35A وF-35B، وتخطط اليابان لشراء 147 مقاتلة F-35 إجمالاً. كما تطور مع بريطانيا وإيطاليا مقاتلة من الجيل السادس ضمن برنامج GCAP يُتوقع دخولها الخدمة نحو 2035.

الضربة المضادة: تحول تاريخي

التغيير الأكبر هو قرار اليابان امتلاك قدرة “الضربة المضادة”، أي القدرة على ضرب مواقع إطلاق الصواريخ في أراضي العدو. وتشتري اليابان ما يصل إلى 400 صاروخ Tomahawk أمريكي، وتنشر نسخة بعيدة المدى من صاروخها Type 12 بمدى نحو 1000 كيلومتر، إلى جانب تطوير أسلحة انزلاقية فرط صوتية.

التهديدات

تواجه اليابان بحرية وقوة جوية صينيتين متناميتين حول جزر سينكاكو وتايوان، واختبارات صاروخية كورية شمالية متكررة، ونشاطاً روسياً في الشمال. وتُحصَّن جزرها الجنوبية الغربية القريبة من تايوان بوحدات صاروخية ورادارات وملاجئ، وتتدرب مناورات أمريكية يابانية مثل Keen Sword على الدفاع عنها.

القيود

لا يزال دستور اليابان ووضعها السياسي يقيدان طرق استخدام قواتها، كما تفتقر قوات الدفاع الذاتي إلى خبرة قتالية. وتبقى مخزونات الذخيرة وصمود القواعد والتجنيد نقاط ضعف.

الخلاصة

اليابان قوة عسكرية عالية التقنية تملك إحدى أقوى البحريات في العالم وقدرة ضرب تنمو بسرعة. ويبقى تحالفها مع الولايات المتحدة، التي تحتفظ بنحو 55 ألف جندي في اليابان، محور أمنها.

الصورة الرئيسية: U.S. Navy / Public domain, via Wikimedia Commons

Bir Yorum Yazın

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *