صادرات تركيا الدفاعية والجوية ترتفع 61% في أكتوبر إلى 1.14 مليار دولار

صادرات تركيا الدفاعية والجوية ترتفع 61% في أكتوبر إلى 1.14 مليار دولار

ارتفعت صادرات تركيا من الصناعات الدفاعية والجوية بنسبة 61% على أساس سنوي لتبلغ 1.14 مليار دولار في أكتوبر 2026، وفق ما أعلنه رئيس رئاسة الصناعات الدفاعية التركية (SSB) البروفيسور خلوق غورغون يوم الثلاثاء 3 نوفمبر. وبلغت الصادرات في الفترة من يناير إلى أكتوبر 8.05 مليار دولار، بزيادة 21% عن الفترة نفسها من العام الماضي.

أبرز المعطيات
  • أكتوبر 2026: صادرات دفاعية وجوية بقيمة 1.14 مليار دولار، بزيادة 61% عن أكتوبر 2025 (رئيس الصناعات الدفاعية خلوق غورغون؛ وتقدّر جمعية المصدّرين الأتراك الزيادة بـ61.1%)
  • يناير–أكتوبر 2026: 8.05 مليار دولار، بزيادة 21% على أساس سنوي
  • آخر 12 شهراً: 11.36 مليار دولار، بزيادة 37%
  • كان قطاع الدفاع والطيران الأسرع نمواً بين قطاعات التصدير التركية في أكتوبر وفق جمعية المصدّرين الأتراك (TİM)
  • لم يُنشر أي تفصيل بحسب الشركة أو المنتج أو البلد المشتري
مسيّرة بيرقدار أكينجي مع ذخائر تركية الصنع في معرض تكنوفيست 2021 بإسطنبول
صورة أرشيفية: مسيّرة قتالية من طراز بيرقدار أكينجي تابعة للجيش التركي مع ذخائر تركية الصنع في معرض تكنوفيست 2021، مطار أتاتورك في إسطنبول، 24 سبتمبر 2021. تصوير: CeeGee / ويكيميديا كومنز، رخصة CC BY-SA 4.0؛ مقصوصة.

ماذا أعلنت رئاسة الصناعات الدفاعية وجمعية المصدّرين؟

نشر غورغون الأرقام عبر حسابه الرسمي على منصة إكس عند الساعة 12:10 بتوقيت إسطنبول مرفقةً برسم بياني صادر عن الرئاسة (@halukgorgun). وإلى جانب الحصيلة الشهرية وحصيلة الأشهر العشرة، قال إن صادرات القطاع خلال الأشهر الاثني عشر الأخيرة نمت 37% لتصل إلى 11.36 مليار دولار، موجّهاً الشكر للشركات والمهندسين والفنيين، ومؤكداً أن تركيا تنقل تقنياتها الوطنية إلى الأسواق الدولية بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان.

وأُعلنت بيانات أكتوبر في اليوم نفسه في إسطنبول على لسان وزير التجارة عمر بولاط ورئيس جمعية المصدّرين الأتراك (TİM) مصطفى غولتبه، الذي وضع قطاع الدفاع والطيران في صدارة القطاعات الخمسة الأعلى نمواً في الصادرات خلال الشهر بنسبة 61.1% (بيان الجمعية). وبلغ إجمالي صادرات تركيا السلعية في أكتوبر 25.9 مليار دولار، بزيادة 8.1%، إذ نما 13 قطاعاً وتراجع 13 قطاعاً.

ما الذي تكشفه الأرقام وما الذي لا تكشفه

الأرقام الشهرية حصيلة إجمالية لصادرات تركيا الدفاعية والجوية. ولم تذكر رئاسة الصناعات الدفاعية ولا جمعية المصدّرين الشركات أو المنتجات أو الدول المشترية التي تقف وراء قفزة أكتوبر، لذلك لا ننسب الزيادة إلى برنامج أو صفقة بعينها.

والصادرات تختلف عن العقود: فإحصاءات التصدير تسجّل السلع عند شحنها، بينما تعلن الشركات العقود عند توقيعها. فعقد أسلسان لتصدير أنظمة دفاع جوي بقيمة 1.1 مليار دولار، الذي أفصحت عنه الشركة صباح اليوم نفسه (تقريرنا)، طلبية جديدة تُضاف إلى دفتر الطلبات، ولن تظهر في بيانات التصدير إلا مع تنفيذ التسليمات.

مقارنة بعام 2025

أكتوبر شهر قوي لكنه ليس الأفضل في تاريخ القطاع. ففي يناير 2026 قال غورغون إن صادرات ديسمبر 2025 تجاوزت 2.5 مليار دولار، وهو أعلى رقم شهري مسجَّل، وإن عام 2025 أُغلق عند 10.054 مليار دولار (9.87 مليار دولار سلعاً و184 مليون دولار خدمات دفاعية)، أي بزيادة نحو 48% عن 7.1 مليار دولار في 2024، فيما بلغت عقود التصدير الجديدة الموقّعة في 2025 نحو 17.8 مليار دولار (وكالة الأناضول نقلاً عنه). ومع بقاء شهرين على نهاية 2026، تقارَن حصيلة الأشهر العشرة البالغة 8.05 مليار دولار بصادرات سلعية قدرها 9.87 مليار دولار في عام 2025 كاملاً.

ماذا يعني ذلك للعالم العربي؟

لا تتضمن بيانات أكتوبر توزيعاً جغرافياً، لذا لا يمكن القول إن أسواقاً عربية بعينها تقف وراء الزيادة. لكن غورغون قال في يناير إن نحو 5.6 مليار دولار من صادرات 2025، أي قرابة 56%، ذهبت إلى دول الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو والولايات المتحدة، تلتها آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط وأفريقيا، وأشار إلى عقود عدة للمسيّرات المسلحة والذخائر في منطقة الخليج وأفريقيا (الأناضول). وبالنسبة إلى المشترين العرب، تعني زيادة الشحنات أن خطوط الإنتاج التركية تسلّم فعلاً ما وُقِّع من عقود، وهو معيار مهم عند المقارنة بين الموردين إلى جانب السعر واللوجستيات ونقل التقنية والتوافق مع الذخائر الموجودة في المخزون.

السياق الصناعي

تنسّق رئاسة الصناعات الدفاعية مشاريع التسلح الكبرى وبرامج دعم التصدير في تركيا. ومن أشهر الصادرات التركية مسيّرات بيرقدار TB2 وأكينجي من بايكار، والمدرعات من أوتوكار وFNSS ونورول ماكينا، والقطع البحرية وإلكترونيات أسلسان، غير أن البيانات الرسمية الشهرية لا تفصّل الإجمالي بحسب المنتج. ولا تزال منصات تركية كثيرة تعتمد على أنظمة فرعية مستوردة، ولا سيما المحركات، مع استمرار برامج التوطين. للاطلاع على صورة أشمل، راجع دليلنا للصناعات الدفاعية التركية.

المصادر: الحساب الرسمي للبروفيسور خلوق غورغون على إكس، 3 نوفمبر 2026؛ بيان جمعية المصدّرين الأتراك (TİM) لصادرات أكتوبر 2026؛ وكالة الأناضول، تصريحات غورغون بشأن صادرات 2025، 3 يناير 2026؛ إفصاح أسلسان على منصة KAP، 3 نوفمبر 2026.

Bir Yorum Yazın

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *