المسيّرة الاعتراضية التركية «تونغا-إكس» تدمّر طائرة هدف في تمرين TURNAs-2026

أعلنت شركة الصناعات الدفاعية التركية STM أن مسيّرتها الاعتراضية «تونغا-إكس» (TUNGA-X) أصابت طائرة هدف ودمّرتها في الجو خلال تمرين الأنظمة البحرية غير المأهولة TURNAs-2026 الذي تجريه قيادة القوات البحرية التركية. ونشرت الشركة يوم الأحد 25 أكتوبر 2026 مقطع فيديو مدته 33 ثانية على منصة إكس، قالت فيه إن الهدف الذي يمثّل مسيّرة «معادية» دُمّر «بدعم من الرادار والتوجيه بالتصوير» (STM على إكس).
- تقول شركة STM إن مسيّرتها الاعتراضية تونغا-إكس (TUNGA-X) أصابت ودمّرت طائرة هدف تمثّل مسيّرة معادية خلال تمرين TURNAs-2026 الذي تنظمه قيادة القوات البحرية التركية
- بحسب الشركة، تم الاعتراض بدعم من الرادار والتوجيه بالتصوير
- تعلن STM سرعة قصوى تبلغ 300 كم/ساعة، ومدى يصل إلى 25 كم، وزمن تحليق 15 دقيقة، ورأساً حربياً وزنه 750 غراماً
- عُرض النظام لأول مرة في معرض SAHA 2026 في مايو، وصُمّم لمواجهة المسيّرات الانتحارية منخفضة الكلفة
- لم يُعلن عن أي طلبية أو عميل أو سعر للوحدة أو أرقام إنتاج

ماذا جرى في الاختبار؟
ووفقاً لوكالة الأناضول التي نقلت عن الشركة، جرى الاعتراض خلال تمرين TURNAs-2026 في خليج أنطاليا وشرق البحر المتوسط (وكالة الأناضول). ولم تكشف STM عن تاريخ الإطلاق أو مسافة الاشتباك وارتفاعه أو نوع الطائرة الهدف أو الرادار المستخدم. ولم تصدر قيادة القوات البحرية ولا وزارة الدفاع التركية بياناً منفصلاً بشأن الاختبار حتى وقت النشر.
عن المنصة
كشفت STM عن «تونغا-إكس» لأول مرة في معرض SAHA 2026 بإسطنبول في مايو (بيان STM). وهي مسيّرة اعتراضية متعددة المراوح تقلع عمودياً دون منصة إطلاق، وتعمل بنمط يدوي أو ذاتي، مع تتبّع آلي للهدف بالمعالجة الصورية. وفي المفهوم الذي عرضته الشركة، يرصد رادار التهديد على بعد نحو 10 كم ويوجّه إليه المسيّرة التي تتحقق منه بكاميرا كهروبصرية/حرارية قبل أن يفجّر صاعق تقاربي الرأس الحربي، مع إمكانية إلغاء الهجوم وإعادة المسيّرة.
وتشمل المواصفات المعلنة رأساً حربياً بوزن 750 غراماً (الذخيرة والصاعق)، وزمن تحليق 15 دقيقة، وسرعة قصوى 300 كم/ساعة، ومدى 25 كم عند سرعة 150 كم/ساعة وارتفاع 1500 متر فوق سطح الأرض، وارتفاعاً أقصى يبلغ 5000 متر، مع نمطي هجوم بالتوجيه عبر الأقمار الصناعية (GNSS) والتوجيه البصري. وتقول الشركة إن النظام معياري ويمكن دمجه على منصات حاملة مختلفة، لكنها لم توضح أي الأنظمة الفرعية تُصنع محلياً.
تطورات سابقة
تحوّل تمرين TURNAs-2026 إلى ساحة لعرض الأنظمة التركية غير المأهولة، وقد تناولنا في 24 أكتوبر تدريب البحرية التركية على إغارة برمائية بأنظمة غير مأهولة قبالة أنطاليا. وتشتهر STM بذخيرة «كارغو» الجوّالة وبأعمالها في الأنظمة البحرية غير المأهولة، فيما تمثّل «تونغا-إكس» الجانب الدفاعي المقابل: مسيّرة مصمّمة لاصطياد المسيّرات.
ماذا يعني ذلك للعالم العربي؟
تواجه دول الخليج وغيرها في المنطقة منذ سنوات هجمات بمسيّرات رخيصة، كان آخرها ما أعلنته السعودية من اعتراضات خلال الأسابيع الماضية، وغالباً ما تُستخدم ضدها صواريخ دفاع جوي يفوق ثمنها ثمن الهدف بأضعاف. وقد قال المدير العام لـSTM أوزغور غولريوز في معرض SAHA إن مواجهة المسيّرات الانتحارية الرخيصة بصواريخ باهظة ليست مستدامة. وتملك دول عربية عدة علاقات قائمة مع الصناعة الدفاعية التركية، ما يجعل هذه الفئة من المعترضات مرشحة للاهتمام، غير أن STM لم تعلن سعراً للوحدة، ولم يُعلن عن أي طلبية من القوات المسلحة التركية أو رئاسة الصناعات الدفاعية (SSB) أو أي عميل تصدير. وللاطلاع على المسيّرات الهجومية التي صُمّمت هذه الفئة لاعتراضها، راجع تصنيفنا لأفضل الذخائر الجوّالة في العالم.
المصادر: حساب STM على إكس، 25 أكتوبر 2026؛ وكالة الأناضول، 25 أكتوبر 2026؛ بيان STM الصحفي، 6 مايو 2026.



