قاذفات Tu-95MS تحلق 13 ساعة فوق بحري بيرينغ وتشوكوتكا وفق وزارة الدفاع الروسية

نفذت قاذفات استراتيجية روسية من طراز Tu-95MS دورية بعيدة المدى فوق المياه المحايدة لبحري بيرينغ وتشوكوتكا، بحسب ما أعلنته وزارة الدفاع الروسية عبر قناتها الرسمية على تيليغرام في 26 أكتوبر 2026، واصفة المهمة بأنها رحلة مخططة استمرت أكثر من 13 ساعة.
- الطائرات: حاملات صواريخ استراتيجية من طراز Tu-95MS تابعة للطيران بعيد المدى الروسي
- المنطقة: المياه المحايدة لبحر بيرينغ وبحر تشوكوتكا
- المدة: أكثر من 13 ساعة مع التزود بالوقود في الجو
- المرافقة: مقاتلات Su-35S، ورافقت مقاتلات أجنبية القاذفات في أجزاء من المسار
- المصدر: قناة وزارة الدفاع الروسية الرسمية على تيليغرام، 26 أكتوبر 2026
ماذا قالت وزارة الدفاع الروسية؟
وبحسب الوزارة، بقيت القاذفات في الجو أكثر من 13 ساعة وتزودت بالوقود جوًا خلال المهمة، فيما تولت أطقم مقاتلات Su-35S التابعة للقوات الجوية الفضائية الروسية مهمة المرافقة. وأضاف البيان أن مقاتلات تابعة لدول أجنبية رافقت القاذفات في مراحل معينة من المسار، من دون أن يسمي تلك الدول. ووصفت الوزارة الرحلة بأنها مخططة، مؤكدة أن جميع رحلات طائرات القوات الجوية الفضائية الروسية تُنفذ في التزام صارم بالقواعد الدولية لاستخدام المجال الجوي.
مهمة روتينية تحظى بمتابعة دقيقة
تقول موسكو إن أطقم الطيران بعيد المدى تحلق بانتظام فوق المياه المحايدة في القطب الشمالي وشمال الأطلسي والمحيط الهادئ وبحر البلطيق والبحر الأسود. وتقرّب الرحلات فوق بحري بيرينغ وتشوكوتكا القاذفات الروسية من ألاسكا، وهي منطقة تتولى فيها قيادة الدفاع الجوي الفضائي لأمريكا الشمالية (نوراد) بصورة روتينية تتبع الطائرات العسكرية الروسية المقتربة من منطقة تحديد الهوية للدفاع الجوي في ألاسكا، واعتراضها عند الضرورة. وتقع مناطق تحديد الهوية هذه في المجال الجوي الدولي ولا تعد جزءًا من الأراضي السيادية. ولم يُرصد حتى وقت كتابة الخبر أي بيان من نوراد أو الجيش الأمريكي بشأن هذه الرحلة تحديدًا.
الطائرة Tu-95MS ودورها
تُعد Tu-95MS، المعروفة لدى حلف الناتو باسم Bear-H، قاذفة استراتيجية وحاملة صواريخ كروز بأربعة محركات توربينية مروحية، وما زالت ركيزة أساسية في المكوّن الجوي للثالوث النووي الروسي. ورغم قدم هيكلها، خضعت الطائرة لعمليات تحديث متكررة وتواصل تنفيذ دوريات بعيدة المدى تُظهر القدرة على الوصول والجاهزية. كما تمثل المهام الطويلة مع التزود بالوقود جوًا، مثل المهمة المعلنة يوم الاثنين، تدريبًا للأطقم ووحدات طائرات التزود.
ما الذي ينبغي متابعته؟
عادةً ما تستدعي رحلات القاذفات الاستراتيجية الروسية قرب ألاسكا والمناطق المتاخمة لحلف الناتو ردودًا رسمية من الدول التي أقلعت مقاتلاتها. ومن شأن أي تأكيد من نوراد أو من السلطات الكندية والأمريكية أن يوضح الطائرات التي رافقت تشكيل Tu-95MS ومواقع تلك المواجهات.
الصورة الرئيسية: U.S. Air Force / Public domain, via Wikimedia Commons



