ضربة روسية واسعة على أوكرانيا: موسكو تزعم إصابة مصانع مسيّرات ومنشآت طاقة وموانئ أوديسا

قالت وزارة الدفاع الروسية في 30 أكتوبر 2026 إن قواتها نفذت خلال الليل ضربة واسعة على أوكرانيا باستخدام أسلحة دقيقة أرضية الإطلاق وطائرات مسيّرة هجومية، مدّعيةً إصابة منشآت للصناعات الدفاعية الأوكرانية تنتج وتخزّن طائرات مسيّرة بعيدة ومتوسطة المدى، ومنشآت الطاقة التي تغذيها، والبنية التحتية للموانئ في منطقة أوديسا. وجاء الإعلان عبر قناة الوزارة الرسمية على تيليغرام، ولم يتسنَّ التحقق المستقل من النتائج المعلنة حتى وقت كتابة الخبر.
- التاريخ: ليلة 29-30 أكتوبر 2026، وصدر البيان صباح 30 أكتوبر
- المصدر: وزارة الدفاع الروسية، قناتها الرسمية على تيليغرام
- الأسلحة المذكورة: أسلحة دقيقة أرضية الإطلاق وطائرات مسيّرة هجومية
- الأهداف المزعومة: مواقع إنتاج وتخزين المسيّرات، ومنشآت الطاقة المرتبطة بها، وموانئ وسفن في منطقة أوديسا
- المناطق المذكورة: مدينة كييف، ومقاطعة كييف، ومقاطعة دنيبروبتروفسك، ومقاطعة أوديسا
ما الذي أعلنته وزارة الدفاع الروسية؟
بحسب البيان، استهدفت الضربة مؤسسات المجمع الصناعي العسكري الأوكراني العاملة في إنتاج وتخزين الطائرات المسيّرة بعيدة ومتوسطة المدى. وقالت موسكو إن منشآت الطاقة التي تدعم تلك المصانع أُصيبت أيضاً في كييف ومقاطعتي كييف ودنيبروبتروفسك.
كما زعمت الوزارة إصابة البنية التحتية للموانئ في منطقة أوديسا، إلى جانب سفن قالت إنها تُستخدم لصالح القوات المسلحة الأوكرانية. وكما هو معتاد في مثل هذه البيانات، لم تُسمِّ الوزارة مواقع بعينها، ولم تذكر عدد الصواريخ والمسيّرات المستخدمة أو أنواعها، ولم تنشر صوراً للنتائج.
صناعة المسيّرات الأوكرانية بعيدة المدى في دائرة الاستهداف
دأبت روسيا على إبراز قاعدة إنتاج المسيّرات الأوكرانية بعيدة المدى المتنامية في إعلانات ضرباتها. فقد وسّعت كييف التصنيع المحلي لمسيّرات الضربات العميقة لاستهداف مصافي النفط الروسية ومحطات التصدير والأهداف العسكرية البعيدة عن خط الجبهة، فيما تقدّم موسكو ضرباتها على هذه المصانع ومصادر طاقتها على أنها مسعى لإضعاف تلك القدرة.
ويأتي هذا الإعلان بعد بيان مماثل لوزارة الدفاع الروسية في وقت سابق من هذا الأسبوع بشأن ضربات على الصناعات الدفاعية الأوكرانية، وبعد هجوم نهاري بالمسيّرات أعلنت عنه في 29 أكتوبر.
الطاقة والموانئ في مرمى النيران
تنسجم الإشارة إلى منشآت الطاقة وموانئ أوديسا مع نمط أوسع من الضربات الروسية على شبكة الكهرباء الأوكرانية والخدمات اللوجستية في البحر الأسود مع اقتراب الشتاء. وقد تسببت الهجمات على الشبكة سابقاً في انقطاعات واسعة للتيار، بينما تظل موانئ أوديسا محورية للصادرات البحرية الأوكرانية.
وحتى وقت إعداد هذا التقرير، لم تكن السلطات الأوكرانية قد نشرت رواية كاملة عن هجوم الليلة، بما في ذلك أرقام الاعتراض الجوي أو أعداد الضحايا، إذ تنشر كييف عادةً بيانات سلاحها الجوي في وقت لاحق من الصباح.
الصورة الرئيسية: Ministry of Defence of the Russian Federation / CC BY 4.0, via Wikimedia Commons



