روسيا والصومال تبحثان التعاون العسكري على هامش القمة الروسية الأفريقية

بحثت روسيا والصومال توسيع التعاون العسكري بينهما، مع تحديد تدريب العسكريين الصوماليين وتبادل الخبرات في مكافحة الإرهاب والقرصنة كمجالات ذات أولوية، وفق ما أعلنته وزارة الدفاع الروسية عبر قناتها الرسمية على تيليغرام في 28 أكتوبر 2026. وقد التقى نائب وزير الدفاع الروسي فاسيلي أوسماكوف وزير الدفاع الصومالي أحمد فقي على هامش القمة الروسية الأفريقية الثالثة.
- اللقاء: نائب وزير الدفاع الروسي فاسيلي أوسماكوف ووزير الدفاع الصومالي أحمد فقي
- المكان: على هامش القمة الروسية الأفريقية الثالثة المنعقدة في موسكو يومي 28 و29 أكتوبر 2026
- الأولويات: الإطار القانوني، وتدريب العسكريين الصوماليين، وتبادل الخبرات
- مجالات التركيز: مكافحة الإرهاب والقرصنة
- لم يُعلن عن عقود أو حزم مساعدات محددة
المجالات التي اتفق الجانبان على التركيز عليها
بحسب الوزارة الروسية، ناقش المسؤولان آفاق تطوير التعاون العسكري الثنائي، وتبادلا وجهات النظر بشأن مقاربات تنفيذ المبادرات المشتركة في مجال الأمن الإقليمي والعالمي.
وأوضحت الوزارة أن الجانبين حددا ثلاثة اتجاهات ذات أولوية للتعاون بين المؤسستين الدفاعيتين: تحسين الإطار القانوني والتنظيمي، وتدريب العسكريين الوطنيين، وتبادل الخبرات في المجالات الأكثر اهتمامًا، ولا سيما مكافحة الإرهاب والقرصنة. وأضافت أن اللقاء أكد الاهتمام المتبادل بتعزيز العلاقات العسكرية الروسية الصومالية.
جولة ثانية من المحادثات هذا العام
يأتي اللقاء امتدادًا لاتصالات سابقة بين وزارتي الدفاع. ففي أواخر مايو 2026 استقبل أوسماكوف في موسكو وزير الدولة الصومالي لشؤون الدفاع عمر علي عبدي، حيث استعرض الجانبان مجالات التعاون الدفاعي الواعدة، وفق بيانات للوزارة الروسية نقلتها وسائل إعلام إقليمية. ولم تُكشف آنذاك أيضًا أي اتفاقات.
وكان الرئيس الصومالي قد أكد في وقت سابق من هذا العام مشاركته في القمة الروسية الأفريقية، التي توظفها موسكو لإبراز شراكاتها السياسية والاقتصادية والأمنية في القارة.
لماذا يهم ذلك
لا يزال الصومال يخوض حملة طويلة ضد تمرد حركة الشباب، ويعتمد على طيف واسع من الشركاء الأمنيين الدوليين في التدريب والتجهيز والتمويل. كما شكّلت القرصنة قبالة السواحل الصومالية، التي بلغت ذروتها أواخر العقد الأول من القرن الحالي، مصدر قلق متكرر للملاحة الدولية.
وبالنسبة لموسكو، فإن توثيق العلاقات الدفاعية مع مقديشو سيمثل امتدادًا لنهج الانفتاح العسكري في أفريقيا الذي شمل اتفاقات تدريب وشراكات أمنية مع عدة دول. ولم يُكشف بعد ما إذا كانت المحادثات الأخيرة ستفضي إلى اتفاق رسمي أو مقاعد تدريبية للضباط الصوماليين أو خطوات ملموسة أخرى.
الصورة الرئيسية: AMISOM Public Information / CC0, via Wikimedia Commons



