وزارة الحرب الأمريكية تصنّف معاهد كونفوشيوس تهديداً للأمن القومي

وزارة الحرب الأمريكية تصنّف معاهد كونفوشيوس تهديداً للأمن القومي

صنّفت وزارة الحرب الأمريكية رسمياً معاهد كونفوشيوس الصينية تهديداً للأمن القومي الأمريكي، وفق ما أعلنه وزير الحرب بيت هيغسيث عبر حسابه الرسمي على منصة إكس في 23 أكتوبر 2026، في منشور مرفق بمقطع فيديو. وتمثل الخطوة أحدث حلقة في حملة يقودها البنتاغون منذ أشهر لقطع ما يصفه بالروابط الأجنبية الخطرة في الجامعات الأمريكية التي تتلقى تمويلاً للأبحاث الدفاعية.

حقائق رئيسية
  • الإعلان: وزير الحرب بيت هيغسيث عبر منصة إكس، 23 أكتوبر 2026
  • المستهدف: معاهد كونفوشيوس، وهي مراكز للغة والثقافة مدعومة من الحكومة الصينية وتستضيفها جامعات
  • السياق: يأتي بعد توجيه صدر في أغسطس 2026 يأمر بتدقيق أمن الأبحاث في 30 مؤسسة أكاديمية أمريكية
  • ذكرت رويترز أن السفارة الصينية في واشنطن لم ترد فوراً على طلب للتعليق

ماذا أعلنت وزارة الحرب؟

كتب هيغسيث أن وزارة الحرب صنّفت معاهد كونفوشيوس تهديداً للأمن القومي. ولم يحدد المنشور الأساس القانوني للتصنيف أو المؤسسات المتأثرة به، كما لم تكن الوزارة قد نشرت تفاصيل إضافية وقت إعداد هذا الخبر. وأفادت رويترز، التي نقلت الخبر، بأن السفارة الصينية في واشنطن لم ترد فوراً على طلب للتعليق.

جزء من حملة أوسع لأمن الأبحاث في الجامعات

يستند التصنيف إلى توجيه أصدرته الوزارة في 17 أغسطس، طالبت فيه 30 مؤسسة أكاديمية بمراجعة فورية لعلاقاتها الأكاديمية والمالية والبحثية مع جهات أجنبية مثيرة للقلق. وبحسب الوزارة، شملت المراجعة منظمات مرتبطة بمعاهد كونفوشيوس أُعيدت تسميتها. وقال إميل مايكل، وكيل وزارة الحرب للبحث والهندسة، حينها إن الوزارة لا تتسامح مطلقاً مع الشراكات الأكاديمية التي تعرّض الأمن القومي للخطر.

وفي 19 أكتوبر، أعلنت الوزارة أن الجامعات الثلاثين عالجت جميعها العلاقات التي حددتها، مع تسجيل أكثر من 80 إجراءً متصلاً بإنهاء تلك العلاقات، وألمحت إلى موجة ثانية من المراجعات تشمل جامعات بحثية أخرى ممولة اتحادياً. وتضم قائمة البنتاغون وفق المادة 1286 للمؤسسات الأجنبية المثيرة للقلق، المحدّثة في يوليو 2026، نحو 130 جهة معظمها في البر الرئيسي الصيني والباقي في روسيا وإيران.

لماذا تخضع معاهد كونفوشيوس للتدقيق؟

يصف مشرعون أمريكيون منذ سنوات معاهد كونفوشيوس بأنها قنوات محتملة لنفوذ الحكومة الصينية والتجسس داخل الحرم الجامعية، وهي اتهامات ترفضها بكين. وسبق للكونغرس أن قيّد تمويل وزارة الدفاع للجامعات التي تستضيف هذه المعاهد، وأغلقت جامعات أمريكية عديدة مراكزها خلال العقد الماضي. ويرى مسؤولون أن بعض البرامج البديلة واتفاقيات الشراكة أبقت على العلاقات الأساسية قائمة.

ما الخطوة التالية؟

سيعتمد الأثر العملي للتصنيف الجديد على طريقة تطبيق الوزارة له على المنح البحثية والعقود والشراكات الجامعية، فيما تنتظر الجامعات والهيئات الأكاديمية توجيهات رسمية. وكانت بكين قد انتقدت في وقت سابق إجراءات أمن الأبحاث الأمريكية التي تستهدف مؤسسات صينية ووصفتها بالتمييزية.

الصورة الرئيسية: DoD photo by Master Sgt. Ken Hammond, U.S. Air Force / Public domain, via Wikimedia Commons

Bir Yorum Yazın

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *