إطلاق صاروخ بولافا: الغواصة الروسية «جنراليسيموس سوفوروف» تطلق صاروخًا عابرًا للقارات من بحر أوخوتسك

إطلاق صاروخ بولافا: الغواصة الروسية «جنراليسيموس سوفوروف» تطلق صاروخًا عابرًا للقارات من بحر أوخوتسك

نفّذت الغواصة النووية الحاملة للصواريخ الباليستية «جنراليسيموس سوفوروف» التابعة لأسطول المحيط الهادئ الروسي عملية إطلاق لصاروخ «بولافا» الباليستي العابر للقارات من وضع الغمر في بحر أوخوتسك، وفق ما أعلنته وزارة الدفاع الروسية عبر قناتها الرسمية على تيليغرام في 28 أكتوبر 2026. وقالت الوزارة إن الرؤوس الحربية للصاروخ وصلت إلى منطقة الهدف المحددة في الوقت المقرر.

حقائق رئيسية
  • الغواصة: «جنراليسيموس سوفوروف»، المشروع 955A «بوري-إيه»، أسطول المحيط الهادئ
  • الصاروخ: RSM-56 «بولافا» الباليستي العابر للقارات المُطلق من الغواصات
  • منطقة الإطلاق: بحر أوخوتسك، من وضع الغمر
  • الهدف: ميدان «تشيجا» في مقاطعة أرخانغيلسك (بحسب وسائل إعلام روسية نقلًا عن الأسطول)
  • الهدف المعلن: رماية تدريبية مخططة لتأكيد الجاهزية القتالية

ماذا قالت وزارة الدفاع الروسية؟

وصفت الوزارة عملية الإطلاق بأنها جزء من خطة التدريب القتالي المقررة للغواصة، وقالت إنها «أكدت الجاهزية القتالية» للطراد الصاروخي الاستراتيجي. وجرى الإطلاق والغواصة مغمورة، فيما أفادت الوزارة بأن الرؤوس الحربية بلغت الميدان في موعدها. ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من نتائج الاختبار.

ونقلت وسائل إعلام روسية عن المكتب الصحفي لأسطول المحيط الهادئ أن منطقة الهدف كانت ميدان «تشيجا» في مقاطعة أرخانغيلسك شمال روسيا، ما يعني أن الصاروخ قطع البلاد غربًا على امتدادها. وأضاف الأسطول أن بيانات الرصد الموضوعي أكدت النتيجة.

الغواصة والصاروخ

تُعد «جنراليسيموس سوفوروف» واحدة من غواصات المشروع 955A «بوري-إيه» النووية الحاملة للصواريخ الباليستية، التي تشكل العمود الفقري للمكوّن البحري في الثالوث النووي الاستراتيجي الروسي. ودخلت الغواصة الخدمة أواخر عام 2022 ثم نُقلت إلى أسطول المحيط الهادئ المتمركز في شبه جزيرة كامتشاتكا.

أما «بولافا» (RSM-56) فهو صاروخ باليستي من ثلاث مراحل يعمل بالوقود الصلب، طُوّر خصيصًا لعائلة غواصات «بوري». وصُممت كل غواصة من فئة «بوري-إيه» لحمل 16 صاروخًا من هذا الطراز، الذي يهدف إلى استبدال أنظمة الصواريخ البحرية الأقدم الموروثة من الحقبة السوفيتية.

لماذا يكتسب الاختبار أهمية؟

تستخدم البحرية الروسية عمليات إطلاق «بولافا» الدورية لاعتماد الغواصات الجديدة وللتأكد من استمرار كفاءة الأطقم العاملة. وتُعد عمليات الإطلاق من المحيط الهادئ أقل تواترًا من تلك التي تُنفذ في البحر الأبيض وبحر بارنتس التابعين للأسطول الشمالي، ما يمنح هذا الإطلاق أهمية إضافية للموقف النووي الروسي في المحيط الهادئ.

ويأتي الاختبار في وقت تواصل فيه البحرية الروسية توسيع أسطول «بوري-إيه»، وبعد تدريبات أخرى لأسطول المحيط الهادئ، من بينها إطلاق الغواصة «نوفوسيبيرسك» من فئة «ياسين-إم» صاروخي «أونيكس» و«كاليبر» المجنحين في أكتوبر. وتتابع الحكومات الغربية مثل هذه العمليات عن كثب بوصفها مؤشرًا على جاهزية القوات الاستراتيجية الروسية.

الصورة الرئيسية: وزارة الدفاع في روسيا الاتحادية / CC BY 4.0، عبر ويكيميديا كومنز (الغواصة «كنياز بوجارسكي» من فئة بوري-إيه للتوضيح)

Bir Yorum Yazın

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *