T129 ATAK: المواصفات والأسلحة والدول المشغلة ومشكلة المحرك وراء صادراتها

T129 ATAK: المواصفات والأسلحة والدول المشغلة ومشكلة المحرك وراء صادراتها

T129 ATAK هي مروحية الهجوم التركية التي طورتها شركة صناعات الطيران والفضاء التركية (TUSAŞ) انطلاقاً من المروحية الإيطالية AgustaWestland A129 Mangusta، مع تعديلات واسعة لتناسب الأجواء الحارة والمرتفعات والتضاريس الجبلية. وأصبحت العمود الفقري لطيران الجيش التركي، وقاتلت في عمليات مكافحة الإرهاب داخل البلاد وعبر الحدود، وفتحت الباب أمام صادرات المروحيات التركية.

أبرز الحقائق
  • المصنّع: TUSAŞ استناداً إلى A129 Mangusta
  • الرحلة الأولى: 2009؛ في الخدمة منذ 2014
  • الأسلحة: مدفع 20 ملم وUMTAS/L-UMTAS وCirit وStinger
  • زبون التصدير: الفلبين (6 مروحيات)
  • قيد التصدير: محركات CTS800 المرخصة أمريكياً

من Mangusta إلى ATAK

اختارت تركيا تصميم A129 عام 2007 لكنها أصرت على تعديلات كبيرة وإنتاج محلي. وطارت T129 لأول مرة عام 2009 ودخلت الخدمة عام 2014. وتدمج النسخة اللاحقة T129B حزمة كاملة من إلكترونيات الطيران وأنظمة الحرب الإلكترونية والأسلحة التركية، ما يقلل الاعتماد على الموردين الأجانب.

المواصفات

T129 مروحية بمقعدين متتاليين، يجلس فيها المدفعي في الأمام والطيار في الخلف. ويبلغ وزنها الأقصى عند الإقلاع نحو 5 أطنان وسرعتها قرابة 280 كم/س. وصُممت لأداء جيد في الطقس الحار وعلى الارتفاعات العالية، وهو شرط أساسي للعمليات في جبال جنوب شرق تركيا.

الأسلحة

يدعم المدفع الثلاثي الأسطوانات عيار 20 ملم المثبت تحت المقدمة أربع نقاط تعليق للأسلحة تحمل صواريخ UMTAS وL-UMTAS المضادة للدبابات من Roketsan، وصواريخ Cirit الموجهة بالليزر عيار 70 ملم، وقذائف صاروخية غير موجهة، وصواريخ Stinger جو-جو. وتتيح منظومات التصويب المثبتة على الخوذة ونظام الاستهداف الحديث العمل ليلاً ونهاراً.

السجل القتالي

استخدم الجيش التركي والدرك مروحيات T129 بكثافة في العمليات ضد حزب العمال الكردستاني في جنوب شرق تركيا وشمال العراق، وفي العمليات العابرة للحدود في سوريا. وفُقدت مروحية في سوريا عام 2018، لكن الأسطول أثبت عموماً موثوقيته في ظروف صعبة.

التصدير ومشكلة المحرك

أكبر عائق أمام T129 في الخارج هو محركاتها؛ فهي تستخدم محركين توربينيين من طراز LHTEC CTS800-4A ينتجهما مشروع مشترك أمريكي بريطاني، لذا يحتاج التصدير إلى موافقة أمريكية. ولم تُمنح هذه الموافقة لصفقة مخطط لها لبيع 30 مروحية إلى باكستان، فأُلغيت في النهاية. أما الفلبين فاشترت ست مروحيات سُلّمت في 2022 و2023، لتصبح أول مشغل أجنبي.

ما التالي؟

للتخلص من هذا الاعتماد تطور تركيا محركات مروحيات محلية ومروحية هجومية أثقل تُعرف بـATAK-2. وإذا توفر محرك تركي الصنع، فقد تتمكن T129 وخلفاؤها من المنافسة بحرية أكبر بكثير في سوق التصدير.

لماذا هي مهمة؟

تُظهر T129 نقاط قوة الصناعة الدفاعية التركية وحدودها معاً: تكامل محلي مثير للإعجاب للأسلحة والإلكترونيات، مقابل هشاشة مستمرة حيث لا تزال مكونات رئيسية، خصوصاً المحركات، تأتي من الخارج.

الصورة الرئيسية: CeeGee / CC BY-SA 4.0, via Wikimedia Commons

Bir Yorum Yazın

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *