أقوى 10 صواريخ باليستية عابرة للقارات في العالم عام 2026

أقوى 10 صواريخ باليستية عابرة للقارات في العالم عام 2026

الصواريخ الباليستية العابرة للقارات (ICBM) أكثر الأسلحة تدميراً على الإطلاق: صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية لمسافة تتجاوز 5500 كيلومتر في نحو 30 دقيقة. لا تمتلكها إلا قلة من الدول، والمشهد يتغير بسرعة في 2026: الصين توسع ترسانتها، وروسيا تكافح لاستبدال تصاميمها السوفيتية، والولايات المتحدة تبني خليفة لـMinuteman. إليكم أهم عشرة صواريخ عاملة أو قريبة من الخدمة.

أبرز الحقائق
  • تعريف ICBM: مدى يتجاوز 5500 كم
  • أسرع قوة ICBM نمواً: الصين
  • Sentinel سيحل محل Minuteman III الأمريكي
  • Sarmat الروسي: نشره تأجل مراراً

1. DF-41 (الصين)

أكثر صواريخ الصين العابرة للقارات تطوراً، يعمل بالوقود الصلب ويُقدّر مداه بين 12 و15 ألف كيلومتر، ويستطيع حمل عدة رؤوس حربية مستقلة الأهداف (MIRV). ويمكن إطلاقه من منصات متحركة على الطرق ومن مئات الصوامع الجديدة التي بنتها الصين في صحاريها الغربية.

2. RS-28 Sarmat (روسيا)

صاروخ ثقيل بالوقود السائل يُفترض أن يحل محل SS-18 “الشيطان” السوفيتي، بمدى معلن يصل إلى 18 ألف كيلومتر وحمولة كبيرة جداً. وتأجل نشره مراراً، وأثار فشل اختبار أُفيد عنه عام 2024 تساؤلات حول جاهزيته.

3. LGM-30G Minuteman III (الولايات المتحدة)

نحو 400 صاروخ Minuteman III في صوامع بالغرب الأوسط الأمريكي. نُشر لأول مرة عام 1970 وحُدّث مراراً، ويتجاوز مداه 13 ألف كيلومتر، ومن المقرر استبداله بصاروخ LGM-35A Sentinel في ثلاثينيات القرن.

4. RS-24 Yars (روسيا)

العمود الفقري للقوة النووية البرية الروسية، صاروخ بالوقود الصلب يُحمل على منصات متحركة أو في صوامع، بمدى يقارب 11 إلى 12 ألف كيلومتر ورؤوس متعددة.

5. DF-5C (الصين)

أحدث نسخة من الصاروخ الصيني الكبير العامل بالوقود السائل والمتمركز في صوامع، عُرض علناً في عرض بكين العسكري في سبتمبر 2025، ويمكنه حمل رؤوس متعددة والوصول إلى أي مكان في البر الأمريكي.

6. Hwasong-19 (كوريا الشمالية)

اختُبر في أكتوبر 2024، وهو صاروخ متحرك بالوقود الصلب حلّق 86 دقيقة في رقم قياسي، ما يثبت قدرة كوريا الشمالية على بناء صاروخ كبير أسرع إطلاقاً وأصعب استهدافاً من تصاميمها السابقة بالوقود السائل.

7. Avangard (روسيا)

ليس صاروخاً بحد ذاته بل مركبة انزلاقية فرط صوتية تُحمل على صاروخ عابر للقارات، ويُقال إنها تناور بسرعات تتجاوز 20 ماخ لتفادي الدفاعات الصاروخية.

8. Agni-V (الهند)

صاروخ من فئة العابرة للقارات يتجاوز مداه 5000 كيلومتر. وفي 2024 اختبرته الهند برؤوس متعددة مستقلة الأهداف ضمن “مهمة ديفياسترا”، لتنضم إلى نادٍ صغير من الدول القادرة على تقنية MIRV.

9. DF-31AG (الصين)

صاروخ متحرك بالوقود الصلب بمدى نحو 11 ألف كيلومتر. وفي سبتمبر 2024 أطلقت الصين صاروخاً عابراً للقارات نحو المحيط الهادئ لأول مرة منذ عقود، ويُعتقد على نطاق واسع أنه من عائلة DF-31.

10. Topol-M (روسيا)

أول صاروخ روسي عابر للقارات بعد الحقبة السوفيتية، يحمل رأساً واحداً ويُستبدل تدريجياً بـYars لكنه لا يزال في الخدمة.

الصورة الأوسع

مع انتهاء معاهدة New START في فبراير 2026 وتسارع التسلح الصيني، يدخل العالم منافسة نووية ثلاثية بقواعد أقل من أي وقت منذ الحرب الباردة، وتقع الصواريخ العابرة للقارات، الرخيصة في إبقائها في حالة تأهب والصعبة التدمير في الصوامع المحصنة أو على المنصات المتحركة، في قلب هذه المنافسة.

الصورة الرئيسية: U.S. Air Force / Public domain, via Wikimedia Commons

Bir Yorum Yazın

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *