روسيا تعلن استهداف سفينة شحن قبالة أوديسا بطائرات مسيّرة بزعم نقلها إمدادات عسكرية

أعلنت وزارة الدفاع الروسية يوم الأحد 1 نوفمبر 2026 أن قواتها استهدفت سفينة شحن جاف أثناء إبحارها على بعد نحو 16 كيلومترًا جنوب شرق مدينة أوديسا الساحلية الأوكرانية، مدّعيةً أن السفينة كانت تنقل شحنات لصالح القوات المسلحة الأوكرانية. ولم يذكر البيان، الذي نُشر على قناة الوزارة الرسمية في تيليغرام، اسم السفينة أو علمها أو طبيعة حمولتها.
- نشرت وزارة الدفاع الروسية الادعاء على قناتها الرسمية في تيليغرام في 1 نوفمبر 2026
- الهدف: سفينة شحن جاف أثناء الإبحار، على بعد نحو 16 كم جنوب شرق أوديسا
- السلاح المستخدم: طائرات مسيّرة، بحسب الوزارة
- لم يُكشف عن اسم السفينة أو علمها أو وقوع إصابات
- لم يتوفر تأكيد مستقل حتى وقت النشر
ماذا قالت وزارة الدفاع الروسية؟
قالت الوزارة إن القوات الروسية “واصلت” شنّ ضربات نهارية بالمسيّرات على سفن تجارية تقول إنها تُستخدم لنقل شحنات عسكرية، وزعمت أن إحدى هذه السفن، وهي سفينة شحن جاف، أُصيبت أثناء توجهها نحو منطقة أوديسا.
ولم تقدم الوزارة أي دليل على أن السفينة كانت تحمل إمدادات عسكرية، ولم يتسنَّ التحقق من الادعاء بشكل مستقل. كما لم تعلّق السلطات الأوكرانية علنًا على الضربة المعلنة حتى وقت إعداد هذا التقرير.
نمط من الهجمات على الملاحة في البحر الأسود
يأتي هذا الادعاء بعد تصريحات مماثلة خلال الأسابيع الأخيرة؛ ففي أواخر أكتوبر قالت روسيا إن مسيّراتها أصابت سفينتي شحن متجهتين إلى موانئ أوكرانية في منطقة أوديسا، كما أعلنت موسكو في وقت سابق من هذا العام استهداف سفينة وبنية تحتية مينائية في ميناء بيفديني قرب أوديسا. وفي عدة حوادث سابقة، أفاد مسؤولون أوكرانيون وملّاك سفن بأن سفنًا تجارية مدنية وأطقمها تعرضت للإصابة.
وتظل موانئ أوكرانيا على البحر الأسود محورية لصادراتها من الحبوب وغيرها، وقد أدت الضربات المتكررة على السفن والمرافق المينائية إلى ارتفاع تكاليف التأمين وتزايد المخاوف الأمنية لدى المشغلين التجاريين في المنطقة.
لماذا يهم ذلك؟
تُبرز الضربات على السفن التجارية قرب أوديسا الدور المتنامي للمسيّرات بعيدة المدى في البعد البحري للحرب، إذ ترفع هذه الهجمات مخاطر الإبحار إلى الموانئ الأوكرانية وقد تعطل تدفق الشحنات التجارية والمرتبطة بالأغراض العسكرية على حد سواء.
ومن المتوقع أن تكشف السلطات الأوكرانية أو مصادر الرصد البحري مزيدًا من التفاصيل، بما في ذلك هوية السفينة وأي إصابات محتملة.
الصورة الرئيسية: International Maritime Organization / CC BY 2.0, via Wikimedia Commons



