مناورة الأسطول الشمالي في القطب الشمالي: أطقم صواريخ باستيون تصد هجوماً افتراضياً على جزيرة ألكسندرا

أجرى الأسطول الشمالي الروسي مناورة لحماية البنية التحتية العسكرية في منطقة القطب الشمالي، استخدم فيها منظومات باستيون الساحلية الصاروخية وقوات منقولة بالمروحيات لصد هجوم افتراضي على جزيرة ألكسندرا، بحسب ما أعلنته وزارة الدفاع الروسية عبر قناتها الرسمية على تيليغرام في 22 أكتوبر 2026. ولم تحدد الوزارة الموعد الدقيق لإجراء المناورة.
- ركزت المناورة على حماية البنية التحتية العسكرية الروسية في القطب الشمالي
- السيناريو: سفن حربية لعدو افتراضي تستعد للاستيلاء على منشآت في جزيرة ألكسندرا
- نفذت أطقم باستيون عمليات إطلاق إلكترونية (محاكاة) ضد المجموعة البحرية المعادية
- قضت وحدة لمكافحة الإرهاب على متن مروحية كا-29 على قوة إنزال تمكنت من الاختراق
- جرت المناورة وسط تساقط الثلوج ورياح عاصفة تصل سرعتها إلى 30 متراً في الثانية، وفق الوزارة
ماذا قالت وزارة الدفاع؟
وفقاً لرواية الوزارة، افترض السيناريو أن سفناً حربية تابعة لخصم افتراضي كانت تستعد للاستيلاء على منشآت عسكرية روسية في جزيرة ألكسندرا. وردّت أطقم منظومة باستيون الساحلية بعمليات إطلاق إلكترونية، أي رمايات محاكاة لا حية، على مجموعة السفن المعادية.
وأضافت الوزارة أن قوة إنزال تمكنت من الاختراق جرى تحييدها على يد وحدة لمكافحة الإرهاب نُقلت بمروحية كا-29، مشيرة إلى أن التدريب جرى في ظروف قاسية شملت تساقط الثلوج وهبات رياح تصل إلى 30 متراً في الثانية. وتستند هذه التفاصيل إلى الوزارة ولم يتسنَّ التحقق منها بشكل مستقل.
أهمية جزيرة ألكسندرا
تُعد جزيرة ألكسندرا أكبر جزر أرخبيل فرانز جوزيف في أقصى الغرب، وواحدة من أبعد المواقع العسكرية الروسية شمالاً. وتضم مطار ناغورسكويه ومجمع قاعدة «النفل القطبي»، اللذين طورتهما روسيا خلال العقد الماضي في إطار جهود أوسع لتعزيز وجودها في القطب الشمالي على امتداد طريق البحر الشمالي.
منظومتا باستيون وكا-29
منظومة K-300P باستيون-P هي منظومة دفاع ساحلي متحركة تطلق صواريخ كروز المضادة للسفن الأسرع من الصوت من طراز P-800 أونيكس، وقد نُشرت في عدة مواقع بالقطب الشمالي منها أرخبيل فرانز جوزيف. أما المروحية كا-29 فهي نسخة بحرية للنقل والهجوم من عائلة كاموف كا-27، تُستخدم لنقل القوات ودعم العمليات البرمائية.
السياق
يعلن الأسطول الشمالي بانتظام عن مناورات في القطب الشمالي تتمحور حول الدفاع الساحلي وحاميات الجزر وسيناريوهات مكافحة الإنزال. وتؤكد المناورة الأخيرة تركيز موسكو على حماية قواعدها النائية في القطب الشمالي من التهديدات البحرية، في وقت تزايد فيه نشاط حلف الناتو في أقصى الشمال عقب انضمام فنلندا والسويد إلى الحلف.
الصورة الرئيسية: Ministry of Defence of the Russian Federation / CC BY 4.0, via Wikimedia Commons



