ما الأسلحة التي ستحملها إف-47؟ الصواريخ والقنابل والأسئلة المفتوحة

ما الأسلحة التي ستحملها إف-47؟ الصواريخ والقنابل والأسئلة المفتوحة

لم يؤكد سلاح الجو الأمريكي سلاحاً واحداً لمقاتلة إف-47، وكل من يقدّم قائمة تسليح دقيقة إنما يخمّن. ما يمكن قوله بثقة أضيق من ذلك: ستحمل المقاتلة أسلحتها داخل هيكلها لتحافظ على تخفيها، ومهمتها الأساسية القتال الجوي، وستدخل الخدمة في الفترة نفسها التي يدخل فيها صاروخ بعيد المدى جديد هو AIM-260.

يعرض هذا المقال ما تأكد، وما يُعدّ توقعاً معقولاً استناداً إلى البرامج الأمريكية الحالية، وما بقي مجهولاً.

لا شيء
أسلحة مؤكدة رسمياً لإف-47
AIM-260
الصاروخ جو-جو الرئيسي المرجَّح
8
صواريخ تحملها إف-22 داخلياً، وهي المرجع
+2
مسيّرات مرافقة مخطط لها لكل مقاتلة

ما الذي تأكد؟

القليل جداً. يصف سلاح الجو مهمة إف-47 بأنها «العمليات الجوية المضادة الاختراقية»، أي أن عليها دخول الأجواء المحمية وتدمير طائرات الخصم فيها. وقد صنّف تخفيها فوق تخفي إف-22، وهذا يستبعد الحمل الخارجي المعتاد: فالأسلحة تحت الجناحين تُبطل البصمة الرادارية المنخفضة.

ولم يُكشف عن حجم حجرات الأسلحة ولا عددها، وقال مسؤولون إن الرسوم المنشورة عُدّلت لإخفاء التفاصيل. ولمعرفة الأرقام المعلنة عن المدى والسرعة راجع ما هي مقاتلة إف-47.

الأسلحة الأرجح أن تحملها

الجدول التالي توقّع مبني على معطيات لا قائمة رسمية. وهو يستند إلى الأسلحة التي يشتريها سلاح الجو اليوم لمقاتلاته الشبحية وإلى ما يُعرف أنه يناسب الحجرات الداخلية.

أسلحة إف-47 المرجَّحة
السلاحالنوعالوضعلماذا يناسبها؟
AIM-260 JATMصاروخ جو-جو بعيد المدىيدخل الخدمةصُمم ليخلف أمرام ويناسب الحجرات نفسها
AIM-120D أمرامصاروخ جو-جو متوسط المدىفي الخدمةالصاروخ الأمريكي القياسي، وقد جُرّب على المسيّرات المرافقة
AIM-9X سايدويندرصاروخ قصير المدى بالأشعة تحت الحمراءفي الخدمةتحمله إف-22 في الحجرتين الجانبيتين، ولم يتأكد لإف-47
Stand-in Attack Weaponصاروخ جو-أرضقيد التطويرمصمم للحمل الداخلي في الطائرات الشبحية
GBU-53/B ستورم بريكرقنبلة انزلاقية صغيرة موجّهةفي الخدمةصغيرة بما يسمح بحمل أعداد منها داخلياً
لم يتأكد أي من هذه الأسلحة لإف-47. والوضع يعكس التقارير العلنية حتى أكتوبر 2026.

AIM-260: الصاروخ الذي يتزامن مع إف-47

صاروخ AIM-260 «الصاروخ التكتيكي المتقدم المشترك» هو الخليفة المقرر لصاروخ AIM-120 أمرام، الذي يسلّح المقاتلات الأمريكية منذ 1991. وتصنعه لوكهيد مارتن. مداه سري، لكنه طُوّر خصيصاً ليتجاوز مدى PL-15 الصيني، وطوله مماثل لطول أمرام ليناسب حجرات الأسلحة الحالية.

وهذا يجعله السلاح الرئيسي الطبيعي لمقاتلة صُممت للمحيط الهادئ. وقد نشرنا هذا العام تقريراً عن اتفاق إنتاج AIM-260. وسيبقى أمرام في الترسانة سنوات، ويكاد يكون مؤكداً أنه سيُعتمد على إف-47 أيضاً. ولمعرفة تسليح المقاتلة الشبحية الحالية راجع ما الصواريخ التي تطلقها إف-35.

هل ستحمل قنابل؟

على الأرجح، لكن بوصفها مهمة ثانوية. فقد صُممت إف-22 مقاتلة خالصة ثم اكتسبت قدرة هجومية محدودة: قنبلتا JDAM زنة 1,000 رطل أو ثماني قنابل صغيرة القطر في حجرتيها الرئيسيتين. والمقاتلة التي يُنتظر أن تعمل في عمق أراضي الخصم تحتاج بطبيعة الحال إلى أسلحة تدمّر الرادارات ومنصات الصواريخ.

والمرشح الأرجح هو Stand-in Attack Weapon، صاروخ جو-أرض سريع تطوره نورثروب غرومان للحمل الداخلي في الطائرات الشبحية. أما صواريخ كروز الكبيرة مثل JASSM فأكبر من أن تتسع لها حجرة داخلية في مقاتلة، والأرجح أن تطلقها القاذفات أو أن تُحمل خارجياً حين لا تكون للتخفي حاجة.

هل سيكون لإف-47 مدفع؟

غير معروف. لإف-22 مدفع عيار 20 ملم، ولإف-35A مدفع عيار 25 ملم. والمدفع يضيف وزناً ويشغل حيزاً يمكن أن يُملأ وقوداً، والمقاتلة المصممة للحسم من مسافة بعيدة أقل حاجة إليه. ولم يقل سلاح الجو شيئاً في هذا الشأن، ولا تُظهر أي من الرسوم فتحة مدفع.

المسيّرات جزء من الجواب

لن تقتصر ذخيرة إف-47 على ما يتسع له هيكلها. فالمقاتلة مصممة لتوجيه «الطائرات القتالية التعاونية»، وهي نفاثات غير مأهولة تحمل صواريخها الخاصة. وافتراض التخطيط لدى سلاح الجو مسيّرتان لكل مقاتلة مأهولة، وأفادت تقارير بأن أحد التصاميم الأولى أطلق صاروخ أمرام خاملاً في الاختبارات.

وعملياً يعني ذلك أن إف-47 واحدة قد توجّه صواريخ أكثر مما تحمل. فالمسيّرات تتقدم وتطلق النار اعتماداً على بيانات الاستهداف من المقاتلة، فيما تبقى الطائرة المأهولة أبعد وتحتفظ بأسلحتها احتياطاً. وهذا أحد أسباب أن عدّ الصواريخ البسيط، كما في مقارنتنا بين إف-47 وإف-22، يقلل من الفارق الحقيقي بين الطائرتين.

ما الذي لا يزال مجهولاً؟

الأرقام الأساسية كلها غائبة: كم حجرة، وكم صاروخاً، وهل تتسع الحجرات لأسلحة أكبر، وهل تُصمَّم ذخائر جديدة خصيصاً للطائرة. وقد تحدث مسؤولون أيضاً، بلا تفاصيل، عن الهجوم الإلكتروني بوصفه سلاحاً قائماً بذاته. وربما تتضح الصورة أكثر قرابة موعد التحليق الأول المقرر في 2028، حين يتعين ظهور العتاد الحقيقي علناً.

ما الذي يجب متابعته
راقب عقود دمج الأسلحة التي يرد فيها اسم إف-47، فهي تظهر عادةً في إعلانات عقود البنتاغون قبل أي تصريح رسمي. وستبيّن معدلات إنتاج AIM-260 وتقدم برنامج Stand-in Attack Weapon ما الذي سيكون جاهزاً عند دخول المقاتلة الخدمة.

الأسئلة الشائعة

ما الصواريخ التي ستحملها إف-47؟

لم يتأكد شيء رسمياً. والسلاح الرئيسي الأرجح هو صاروخ AIM-260 JATM البعيد المدى، إلى جانب AIM-120 أمرام.

كم صاروخاً تستطيع إف-47 حمله؟

لم يُكشف عن ذلك. وإف-22 التي ستخلفها تحمل ثمانية صواريخ جو-جو داخلياً، وهو مرجع معقول لكنه ليس رقماً مؤكداً لإف-47.

هل ستحمل إف-47 أسلحتها داخلياً؟

نعم، شبه مؤكد. فتصنيف تخفيها يتوقف على إبقاء الأسلحة داخل الهيكل، كما في إف-22 وإف-35.

هل تستطيع إف-47 مهاجمة أهداف أرضية؟

يُتوقع أن تملك قدرة هجومية ما، على الأرجح ضد الدفاعات الجوية، لكن دورها الأساسي القتال الجوي. ولم يتأكد أي سلاح جو-أرض.

هل في إف-47 مدفع؟

لم يوضح سلاح الجو ذلك. ولا يظهر مدفع في الرسوم الرسمية التي يقول المسؤولون إنها عُدّلت عمداً.

هل ستحمل إف-47 صواريخ فرط صوتية أو أسلحة ليزر؟

لا توجد إشارة رسمية إلى أي منهما. ومثل هذه الادعاءات مجرد تكهنات في هذه المرحلة.

المصادر
  • The War Zone – First F-47 6th Generation Fighter Now Being Built: twz.com
  • US Air Force – F-22 Raptor fact sheet: af.mil
  • Army Recognition – US Air Force’s first F-47 will take off in 2028, years before its next-gen engine is ready: armyrecognition.com

Bir Yorum Yazın

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Benzer Yazılar