التعاون البحري التركي الباكستاني: عقد الاجتماع الثامن للقوات البحرية في باكستان

التعاون البحري التركي الباكستاني: عقد الاجتماع الثامن للقوات البحرية في باكستان

عقدت تركيا وباكستان الاجتماع الثامن للتعاون بين قواتهما البحرية في باكستان خلال الفترة من 18 إلى 21 أكتوبر 2026، بحسب ما أعلنته وزارة الدفاع الوطني التركية عبر حسابها الرسمي على منصة إكس في 22 أكتوبر. ويأتي الاجتماع خطوةً جديدة في شراكة بحرية تتمحور حول برنامج طرادات “ميلغم” التركي لصالح البحرية الباكستانية.

حقائق رئيسية
  • الحدث: الاجتماع الثامن للتعاون بين القوات البحرية التركية والباكستانية
  • الموعد والمكان: 18-21 أكتوبر 2026، باكستان
  • الوفد التركي برئاسة نائب الأميرال أركان آيدن، رئيس أركان القوات البحرية التركية
  • الوفد الباكستاني برئاسة نائب الأميرال راجا رب نواز، رئيس أركان البحرية الباكستانية
  • المصدر: الحساب الرسمي لوزارة الدفاع التركية على إكس، 22 أكتوبر 2026

رئيسا أركان البحريتين على رأس الوفدين

وفقاً للوزارة، ترأس الوفد التركي نائب الأميرال أركان آيدن، رئيس أركان القوات البحرية التركية، فيما ترأس الجانب الباكستاني نائب الأميرال راجا رب نواز، رئيس أركان البحرية الباكستانية. ووصفت الوزارة الاجتماع بأنه دليل على قوة التعاون بين البلدين في البحار.

زيارات مجاملة في إسلام آباد

على هامش الاجتماع، أجرى نائب الأميرال آيدن زيارتي مجاملة إلى السفير التركي في إسلام آباد عرفان نزير أوغلو، وإلى قائد البحرية الباكستانية الأميرال نويد أشرف. ولم تنشر الوزارة جدول أعمال المحادثات أو أي اتفاقات تم التوصل إليها، ولم يصدر بيان مشترك حتى وقت كتابة الخبر.

طرادات “ميلغم” في قلب الشراكة

يُعد التعاون في الصناعات البحرية من أبرز أوجه العلاقات الدفاعية بين البلدين. ففي إطار مشروع “ميلغم”، تزوّد تركيا البحرية الباكستانية بأربعة طرادات، بُني اثنان منها في تركيا واثنان في حوض كراتشي لبناء السفن مع نقل التكنولوجيا. ودخلت السفينة الأولى “بي إن إس بابر” الخدمة عام 2024، بينما سُلّمت الثانية “بي إن إس خيبر” في إسطنبول في ديسمبر 2025 بحضور الرئيس رجب طيب أردوغان. أما السفينة الرابعة والأخيرة “بي إن إس طارق” فقد أُنزلت إلى الماء في كراتشي في أغسطس 2023.

أهمية المحادثات

تُستخدم الاجتماعات الدورية على مستوى الأركان لمراجعة التدريبات المشتركة وبرامج تبادل التدريب وزيارات الموانئ ومشاريع التسلح الجارية. وبالنسبة لأنقرة، توسّع هذه العلاقة صادرات الصناعة البحرية التركية إلى بحر العرب، بينما تدعم بالنسبة لإسلام آباد تحديث الأسطول وتعزيز القدرات المحلية لبناء السفن. وقد تكشف أي من البحريتين عن تفاصيل إضافية بشأن نتائج الاجتماع في الأيام المقبلة.

الصورة الرئيسية: U.S. Navy photo courtesy of Combined Maritime Forces / Public domain, via Wikimedia Commons

Bir Yorum Yazın

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *