ما مدى قوة الجيش الباكستاني في 2026؟ الميزانية والجنود وJ-10C وJF-17 والترسانة النووية

ما مدى قوة الجيش الباكستاني في 2026؟ الميزانية والجنود وJ-10C وJF-17 والترسانة النووية

تمتلك باكستان رابع عشر أقوى جيش في العالم عام 2026 وفق Global Firepower، وأحد أكبر الجيوش النظامية على وجه الأرض. وهي دولة مسلحة نووياً خاضت عدة حروب مع الهند، وتؤدي قواتها المسلحة دوراً محورياً في السياسة الوطنية. وقد أتاحت مواجهة مايو 2025 مع الهند نظرة نادرة على أداء ترسانتها المعتمدة في معظمها على الصين.

أبرز الحقائق
  • ترتيب Global Firepower 2026: الرابع عشر
  • الإنفاق العسكري (SIPRI، 2025): 11.9 مليار دولار (+11%)
  • الأفراد العاملون: نحو 650 ألفاً
  • الرؤوس النووية: نحو 170 (تقديرات)
  • المورد الرئيسي للسلاح: الصين

الميزانية والعنصر البشري

يقدّر SIPRI أن باكستان أنفقت 11.9 مليار دولار على جيشها عام 2025 بزيادة 11%، وهو مبلغ متواضع مقارنة بـ92 مليار دولار للهند لكنه عبء ثقيل على اقتصاد متعثر. ويضم الجيش نحو 650 ألف عسكري عامل معظمهم في القوات البرية، إضافة إلى قوات شبه عسكرية كبيرة.

سلاح الجو: J-10C وJF-17 وF-16

يشغّل سلاح الجو الباكستاني مقاتلات F-16 الأمريكية وJ-10CE الصينية وJF-17 Thunder المطورة والمنتجة بالشراكة مع الصين، إلى جانب طائرات إنذار مبكر سويدية وصينية. ولفتت J-10C وصواريخها بعيدة المدى PL-15 الأنظار عالمياً بعد المعارك الجوية مع الهند في مايو 2025. كما تحدثت تقارير على نطاق واسع عن دراسة باكستان شراء المقاتلة الشبحية الصينية J-35.

الجيش وقوة الصواريخ

يشغّل الجيش دبابات VT-4 الصينية وAl-Khalid المحلية وقوة مدفعية كبيرة وصواريخ Fatah الموجهة. وفي 2025 أنشأت باكستان قيادة لقوة الصواريخ في الجيش لتوحيد ترسانتها الصاروخية التقليدية المتنامية، في رد مباشر على دروس المواجهة مع الهند.

البحرية

تشغّل البحرية الباكستانية فرقاطات Type 054A/P صينية الصنع وطرادات Babur بتصميم تركي وغواصات Agosta، وتتسلم ثماني غواصات من فئة Hangor من الصين ستعزز بشكل كبير قوتها تحت الماء في بحر العرب.

القوات النووية

تقدّر جهات مستقلة الترسانة الباكستانية بنحو 170 رأساً نووياً تُطلق بصواريخ Shaheen وGhauri الباليستية وصواريخ Babur الجوالة والطائرات. كما تملك صواريخ Nasr قصيرة المدى المعدة كأسلحة نووية “تكتيكية” ضمن عقيدة تهدف إلى ردع أي هجوم هندي تقليدي واسع.

الصين: الشريك الرئيسي

بحسب بيانات SIPRI جاء نحو 80% من واردات باكستان من الأسلحة الرئيسية في السنوات الأخيرة من الصين، وتشمل الشراكة المقاتلات والغواصات والفرقاطات والمسيّرات والصواريخ، وتتعمق مع تراجع الإمدادات الغربية.

نقاط الضعف

يحد اقتصاد باكستان من قدرتها على التحديث، وتواجه تهديدات على جبهتين: الهند شرقاً، والجماعات المسلحة والتوتر مع طالبان أفغانستان غرباً. ويظل الدور السياسي للجيش وديون البلاد قيوداً طويلة الأمد.

الخلاصة

باكستان قوة نووية بجيش كبير متمرس وسلاح جو حديث مبني حول التكنولوجيا الصينية. ولا تستطيع مجاراة إنفاق الهند، لكن الردع النووي والتحالف الوثيق مع الصين يجعلانها خصماً صعباً.

الصورة الرئيسية: Andres Ramirez / GFDL 1.2, via Wikimedia Commons

Bir Yorum Yazın

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *