أفضل 10 قاذفات استراتيجية في العالم عام 2026

القاذفات بعيدة المدى من أقوى الأسلحة التي يمكن أن تملكها دولة: طائرات تعبر المحيطات وتنفذ ضربات نووية أو تقليدية في أي مكان تقريباً. ولا تشغّل أساطيل قاذفات استراتيجية حقيقية سوى ثلاث دول: الولايات المتحدة وروسيا والصين. ويأخذ هذا الترتيب في الاعتبار المدى والحمولة والقدرة على النجاة والأسلحة التي تحملها كل طائرة.
- دول تملك أساطيل قاذفات استراتيجية: الولايات المتحدة وروسيا والصين
- القاذفة الشبحية الوحيدة العاملة: B-2 الأمريكية
- الجيل المقبل: B-21 (أمريكا) وH-20 (الصين، قيد التطوير)
- الأقدم في الخدمة: B-52 وTu-95 (تصاميم الخمسينيات)
1. B-21 Raider (الولايات المتحدة)
أول قاذفة من الجيل السادس في العالم، جناح طائر شبحي صُمم لاختراق أكثر الدفاعات الجوية تطوراً. تخضع لاختبارات الطيران، ويُتوقع وصول أول طائرة عملياتية إلى قاعدة إلسوورث عام 2027، ويخطط سلاح الجو لشراء 100 على الأقل.
2. B-2 Spirit (الولايات المتحدة)
القاذفة الشبحية الوحيدة العاملة اليوم. بقي منها 19 فقط، لكنها تحمل القنبلة الخارقة للتحصينات GBU-57 بوزن 30 ألف رطل والقنابل النووية، ونفذت عام 2025 واحدة من أطول مهام الضرب في التاريخ ضد المنشآت النووية الإيرانية.
3. Tu-160M “بلاك جاك” (روسيا)
أكبر وأسرع قاذفة صُنعت على الإطلاق، وتتجاوز سرعتها 2 ماخ. وأعادت روسيا إنتاج النسخة المحدثة Tu-160M التي تحمل صواريخ Kh-101 وKh-102 الجوالة.
4. B-52H Stratofortress (الولايات المتحدة)
طارت لأول مرة في الخمسينيات، وتُحدَّث بمحركات جديدة إلى معيار B-52J لتخدم حتى خمسينيات القرن الحالي. وتحمل أكبر حمولة أسلحة بين القاذفات الأمريكية، منها صواريخ كروز وفرط صوتية، ويُضاف إليها صاروخ LRASM المضاد للسفن.
5. B-1B Lancer (الولايات المتحدة)
قاذفة أسرع من الصوت بأجنحة متغيرة الهندسة وأكبر حمولة داخلية في الأسطول الأمريكي. لم يعد لها دور نووي، لكنها ناقل رئيسي لصواريخ JASSM وLRASM، وستتقاعد مع وصول أعداد كافية من B-21.
6. H-6N (الصين)
أحدث نسخ القاذفة الصينية H-6 المشتقة من Tu-16 السوفيتية، تتزود بالوقود جواً وتحمل صاروخاً باليستياً كبيراً يُطلق جواً، ومنحت سلاح الجو الصيني دوراً نووياً لأول مرة منذ عقود.
7. Tu-95MS “بير” (روسيا)
قاذفة بمحركات مروحية توربينية تعود إلى الخمسينيات، ولا تزال العمود الفقري لقوة صواريخ كروز الجوية الروسية وأطلقت مئات الصواريخ على أوكرانيا. وتضرر عدد منها في هجوم المسيّرات الأوكراني “شبكة العنكبوت” عام 2025.
8. Tu-22M3 “باكفاير” (روسيا)
قاذفة بعيدة المدى أسرع من الصوت استُخدمت ضد أوكرانيا بصواريخ Kh-22 وKh-32، وتحدّث روسيا بعضها إلى معيار Tu-22M3M.
9. H-6K (الصين)
نسخة محدثة من H-6 بمحركات جديدة وست نقاط تعليق لصواريخ CJ-20 الجوالة، تظهر كثيراً قرب تايوان ومع القاذفات الروسية فوق المحيط الهادئ.
10. H-20 (الصين، قيد التطوير)
القاذفة الشبحية الصينية المستقبلية، ويُعتقد أنها جناح طائر يشبه B-2. لم تُعرض علناً بعد، لكن البنتاغون يتوقع ظهورها خلال العقد المقبل.
الصورة الكاملة
تتقدم الولايات المتحدة بفارق كبير بامتلاكها القاذفات الشبحية الوحيدة وأخرى جديدة في الطريق. أما أسطول روسيا فقديم وتلقى ضربة قوية في هجمات المسيّرات الأوكرانية عام 2025، فيما تمضي الصين بهدوء نحو قاذفتها الشبحية لاستكمال ثالوث نووي كامل.
الصورة الرئيسية: Balon Greyjoy / CC0, via Wikimedia Commons



