مناورة AUKUS Maritime Big Play Pacific تنطلق قبالة سان دييغو باختبار أكثر من 40 تقنية غير مأهولة

دخل شركاء تحالف «أوكوس» (AUKUS) المرحلة الأخيرة من عرض Maritime Big Play Pacific قبالة جنوب كاليفورنيا، حيث تختبر أستراليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة قدرة السفن الحربية المأهولة والأنظمة غير المأهولة على العمل كقوة واحدة. وقالت وزارة الدفاع البريطانية عبر حسابها الرسمي على منصة X في 19 أكتوبر 2026 إن المناورة جارية في سان دييغو، وإنها ستُظهر كيف يمكن للدول الثلاث أن تتكامل وتنسق وتقاتل معًا في كامل المجال البحري.
- الحدث: مناورة Maritime Big Play Pacific ضمن الركيزة الثانية لتحالف أوكوس
- الموعد: من 5 إلى 25 أكتوبر 2026 في منطقة العمليات جنوب كاليفورنيا قرب سان دييغو
- المشاركون: البحرية الأمريكية ومشاة البحرية الأمريكية مع شركاء عسكريين وبحثيين من أستراليا وبريطانيا
- الحجم: أكثر من 40 تقنية حكومية وصناعية، مأهولة وغير مأهولة
- السيناريوهات: تدريبات بالذخيرة الحية تشمل الضربات والإمداد في بيئة متنازع عليها والحرب تحت سطح البحر
ما الذي تختبره المناورة؟
وفق معلومات البحرية الأمريكية، يستضيف العرض مركز حرب المعلومات البحرية (NIWC) في المحيط الهادئ والأسطول الأمريكي في المحيط الهادئ ومشاة البحرية الأمريكية، برعاية مديرية التقنيات الحرجة في مكتب وكيل وزارة الحرب للبحث والهندسة. وتخضع أكثر من 40 تقنية من القواعد الصناعية الدفاعية للدول الثلاث لسيناريوهات عملياتية تشمل الرماية الحية.
وتشمل الأهداف المعلنة تطوير حلول قيادة وسيطرة مشتركة قادرة على توليد كتلة قتالية، وتوفير اتصالات آمنة «من الستراتوسفير إلى قاع البحر»، ودمج الأنظمة الذاتية التشغيل مع الأساطيل التقليدية والقوات الحليفة. ولم تكشف البحرية علنًا عن جميع الأنظمة المشاركة أو عدد السفن.
جزء من الركيزة الثانية لأوكوس
تندرج المناورة ضمن الركيزة الثانية لتحالف أوكوس، المخصصة للقدرات المتقدمة مثل الأنظمة الذاتية والذكاء الاصطناعي والحرب الإلكترونية والأسلحة فرط الصوتية، بمعزل عن برنامج الغواصات العاملة بالطاقة النووية في الركيزة الأولى. وتستند إلى ثلاث سنوات من التجارب الثلاثية في مجالي القيادة والسيطرة المشتركة والاتصالات الآمنة. ووصف جيري تيغ، المسؤول الأمريكي عن المناورة، الحدث بأنه خطوة مهمة نحو اندماج الشركاء وقتالهم معًا، مشيرًا إلى أنه يزيل العوائق التقنية أمام إدخال أنظمة من قواعد صناعية مختلفة في العمليات.
حمولات أسترالية جديدة تحت الماء
تزامنت المناورة مع إعلان أستراليا في 19 أكتوبر عن حمولات جديدة للمركبتين غير المأهولتين تحت الماء Ghost Shark وSpeartooth والمركبة السطحية غير المأهولة Bluebottle. وأشارت كانبرا إلى مهام مثل الإيصال عن بُعد لمخازن الإمداد والألغام البحرية والطائرات المسيّرة الصغيرة، لأغراض منها منع الوصول البحري وحماية البنية التحتية تحت سطح البحر. ويشارك بعض هذه الحمولات في المناورة.
وربط نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع ريتشارد مارلز ووزير الصناعات الدفاعية بات كونروي هذا العمل باستثمار مخطط يصل إلى 5.8 مليار دولار أسترالي خلال العقد في الحرب تحت سطح البحر الذاتية وغير المأهولة، بينها 1.7 مليار دولار أسترالي لأسطول من مركبات Ghost Shark المصنّعة محليًا للبحرية الملكية الأسترالية.
الصورة الرئيسية: بحّارة من البحرية الملكية البريطانية يشغّلون مركبة يتم التحكم بها عن بُعد خلال فعالية سابقة للركيزة الثانية لأوكوس (ديسمبر 2024). U.S. Navy photo by Petty Officer 1st Class Justin Yarborough / Public domain, via Wikimedia Commons



