موازنة الدفاع التركية 2027: 2.2 تريليون ليرة وزيادة 229% في مشتريات السلاح

موازنة الدفاع التركية 2027: 2.2 تريليون ليرة وزيادة 229% في مشتريات السلاح

يخصص مشروع موازنة تركيا لعام 2027 مبلغ 2.206 تريليون ليرة (نحو 44.5 مليار دولار) للدفاع و1.248 تريليون ليرة للأمن الداخلي، أي 3.454 تريليون ليرة إجمالاً، وفق ما أعلنه نائب الرئيس جودت يلماز في 16 أكتوبر 2026. والتغيير الأبرز في بند التسلح: ارتفعت مخصصات شراء الأسلحة والذخائر ومنظومات السلاح والمعدات الدفاعية الأخرى في موازنة وزارة الدفاع الوطني بنسبة 229%. والأرقام لا تزال مشروعاً، إذ تبدأ لجنة الموازنة في البرلمان مناقشته في 21 أكتوبر.

آخر تحديث: 17 أكتوبر 2026

أبرز الأرقام (مشروع 2027)
  • الدفاع: 2.206 تريليون ليرة (≈44.5 مليار دولار، الأناضول)
  • الأمن الداخلي: 1.248 تريليون ليرة (≈25.2 مليار دولار)
  • الإجمالي: 3.454 تريليون ليرة
  • مشتريات المعدات في موازنة وزارة الدفاع: +229%
  • السقوف: وزارة الدفاع 1.533 تريليون، الأمن العام 716 مليار، الدرك 499 مليار ليرة
  • إجمالي الموازنة المركزية: 27.276 تريليون ليرة

ماذا أعلن جودت يلماز؟

تحدث يلماز في مراسم ربط مشروع موازنة الحكومة المركزية لعام 2027 قبل إحالته إلى البرلمان. ونقلت وكالة الأناضول قوله إن مخصصات شراء الأسلحة والذخائر ومنظومات السلاح والمعدات الدفاعية الأخرى، التي تشكل جزءاً كبيراً من الإنفاق الدفاعي في موازنة وزارة الدفاع الوطني، زيدت بنسبة 229%.

وينبغي قراءة هذه النسبة بدقة: فهي تخص بند المشتريات داخل موازنة الوزارة، لا الإنفاق الدفاعي كله. ولاحظ موقع SavunmaSanayiST أنه لم يُعلن توزيع حسب البرامج. وبحسب The Türkiye Times، تبلغ سقوف وزارة الدفاع 1.533 تريليون ليرة، والمديرية العامة للأمن 716 مليار ليرة، والدرك 499 مليار ليرة.

رسم بياني لمشاريع موازنة الدفاع والأمن الداخلي في تركيا 2025-2027
مشاريع موازنة الدفاع والأمن الداخلي التركية 2025–2027 بالليرة (قيم اسمية). إنفوغرافيك: DefenseandTech استناداً إلى أرقام جودت يلماز (الأناضول) وDefence Turk.

كيف يقارن 2027 بالأعوام السابقة؟

الأرقام أدناه هي أرقام المشاريع المعلنة كل عام، والنسب من حسابنا وغير معدّلة بالتضخم المرتفع في تركيا، لذا فالزيادة الحقيقية أقل من الاسمية. كما يتوقف المقابل بالدولار على سعر الصرف المستخدم.

سنة الموازنةالدفاع (ليرة)الأمن الداخلي (ليرة)الإجمالي (ليرة)
2025 (مشروع)913.9 مليار694.5 مليار1.608 تريليون
2026 (مشروع)1.202 تريليون953 مليار2.155 تريليون
2027 (مشروع)2.206 تريليون1.248 تريليون3.454 تريليون
التغير 2026←2027 (حسابنا الاسمي)+83.5%+31.0%+60.3%

فيمَ قد تُنفق الأموال؟

لم تعلن الحكومة قائمة البرامج، لكن رئاسة الصناعات الدفاعية (SSB) حددت أهدافها. ومن أهداف رئيسها البروفيسور الدكتور خلوق غورغون لعام 2026، بحسب صحيفة حرييت: أول تسليم لمسيّرة KIZILELMA، وعقد الإنتاج المتسلسل لمقاتلة KAAN، وأول تسليمات TB3، و22 طائرة تدريب HÜRKUŞ. وتبقى بعض التبعية الأجنبية قائمة: فمقاتلة KAAN تطير بمحركات F110 من جنرال إلكتريك إلى حين جاهزية المحرك المحلي TF35000، فيما تستخدم دبابات ALTAY الأولى مجموعة دفع كورية المصدر. راجع دليل مقاتلة KAAN وEnvanter Medya.

ماذا يعني ذلك للعالم العربي؟

زيادة المشتريات بهذا الحجم تعني خطوط إنتاج أطول لدى الشركات التركية، وهو ما يهم الدول العربية التي باتت شريكاً لهذه الصناعة لا مجرد زبون. فمصر وتركيا وقّعتا مذكرة تفاهم لإنتاج المتفجرات بشكل مشترك، وأطلقت MKE شركتها التابعة Zafer لتزويد مصر بمنظومة TOLGA، ووقّعت HAVELSAN مع الهيئة العربية للتصنيع اتفاق مبيعات المسيّرة HAMZA-1. وعلى الصعيد السياسي، راجع تحليلنا حول التقارب الدفاعي بين تركيا والسعودية وباكستان.

لكن الصورة ليست أحادية: فحين تكثف أنقرة مشترياتها لقواتها، قد تتنافس الطلبيات المحلية والتصديرية على الطاقة الإنتاجية نفسها، وهو ما ينبغي أن تأخذه العواصم العربية في الحسبان عند التفاوض على مواعيد التسليم ونقل التقنية والإنتاج المحلي. وقد بلغت صادرات تركيا الدفاعية والجوية 10.05 مليار دولار في 2025 بحسب يلماز، مقابل 248 مليون دولار في 2002.

أسئلة شائعة

كم تبلغ موازنة الدفاع التركية لعام 2027؟

2.206 تريليون ليرة (نحو 44.5 مليار دولار) للدفاع و1.248 تريليون للأمن الداخلي، بإجمالي 3.454 تريليون ليرة، وفق المشروع.

ما الذي تشمله زيادة 229%؟

مخصصات شراء الأسلحة والذخائر ومنظومات السلاح والمعدات الدفاعية في موازنة وزارة الدفاع، لا الإنفاق الدفاعي الإجمالي.

هل الموازنة نهائية؟

لا، فهي مشروع تبدأ لجنة الموازنة البرلمانية مناقشته في 21 أكتوبر 2026 قبل تصويت الجمعية العامة.

المصادر

Bir Yorum Yazın

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *